عربي
كان حصاد نادي الأهلي المصري في كلّ المنافسات التي شارك فيها كارثياً، بما أن الفريق فشل في الصعود على منصّات التتويج في مختلف المسابقات، لينهي الموسم دون ألقاب، وفشل في بلوغ دوري أبطال أفريقيا الذي يُعتبر الفريق الأنجح فيه على الإطلاق، ليودّع بذلك "نادي القرن في أفريقيا" موسم 2025ـ2026 من الباب الصغير بإخفاق لم يكن متوقعاً بعد الصفقات التي قامت بها إدارة النادي حتى يُواصل تألقه في مختلف البطولات.
وكانت بداية الفشل في مسابقة كأس مصر التي غادرها الفريق سريعاً أمام فريق من القسم الثاني، ثم خرج الأهلي من دوري أبطال أفريقيا في دور ربع النهائي بخسارة هي الأولى في تاريخه على ملعبه أمام الترجي التونسي، ثم تابع الفشل بفقدان لقب الدوري المحلي، وإنهاء الدوري ثالثاً خلف الزمالك وبيراميدز، وهذا يعني أنه سيغيب في الموسم المقبل عن دوري أبطال أفريقيا، مسابقته المفضلة.
وفشلت الصفقات التي قام بها الأهلي في الميركاتو الصيفي في تقديم الإضافة، وخاصة التونسي محمد علي بن رمضان، الذي لازم دكة الاحتياط في معظم مباريات الموسم رغم البداية الواعدة في كأس العالم للأندية، كما أن أحمد سيد زيزو لم يكن موفقاً ومستواه كان بعيداً عن مردوده مع الزمالك، وكذلك المغربي يوسف بلعمري الذي لم يحسن تعويض علي معلول، ووحده محمود تريزيغيه الذي كان في قيمة الانتظارات ومستواه كان مستقراً، من بين نجوم الصف الأول في الميركاتو. وقد استفاق بعض المنتدبين في نهاية الموسم، وخاصة بن شرقي، ولكن التدارك كان متأخراً.
ولم يُوفق الأهلي في التعاقد مع المدرب الدنماركي جييس ثوراب الذي كان دائماً ما يحمل مسؤولية الفشل إلى التحكيم، دون أن يعترف بأنه لم يحسن استغلال قدرات الفريق جماعياً وعجز عن تطوير مهارات اللاعبين فردياً، ورحيله الذي أصبح مسألة وقت قد يُساعد الأهلي على إعادة البناء بشكل سليم بعد أن شرعت إدارة النادي في البحث عن مدرب جديد وصفقات قوية تدعم النادي في الموسم المقبل بحثاً عن التألق في مختلف البطولات التي سيشارك فيها النادي.
