عربي
أكد النجم التشيكي السابق أنتونين بانينكا (77 عاماً)، صاحب ركلة الجزاء الشهيرة، أن هذا الأسلوب في تنفيذ ركلات الجزاء لا يزال حاضراً في كرة القدم حتى بعد مرور نحو نصف قرن على ابتكاره، معبّراً عن فخره باستمرار استخدامه من قبل اللاعبين في مختلف المستويات.
وفي مقابلة صحافية مع وكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، كشفت تفاصيلها اليوم الخميس، قال بانينكا إنه يعتبر استمرار تنفيذ هذه الطريقة "شرفاً كبيراً" بعد 50 عاماً، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين باتوا يعرفونها باسم "ركلة بانينكا"، لكنه في الوقت ذاته شدد على أنه "ليس الجميع ينفذونها بشكل صحيح". وأضاف النجم التشيكي السابق أن كرة القدم تستمد جزءاً من جمالها من الأخطاء، في إشارة إلى محاولات اللاعبين استخدام هذه الطريقة، حتى وإن لم تنجح دائماً، معتبراً أن الفشل جزء طبيعي من اللعبة.
وتحدث بانينكا عن بعض الأسماء المعاصرة، مؤكداً أنه لا يرى أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هو الخيار الأفضل لتسديد ركلات الجزاء، رغم امتلاكه قدرات فنية كبيرة، بينما علّق على إحدى الحالات التي حاول فيها اللاعب المغربي إبراهيم دياز تنفيذ ركلة جزاء على طريقته لكنه فشل في التسجيل خلال نهائي كأس أمم أفريقيا ضد السنغال، معتبراً أن مثل هذه اللحظات تعكس "جمال كرة القدم وعدم قابليتها للتنبؤ". وأوضح بانينكا أن فكرة تنفيذ هذه الركلة جاءت بعد تدريبات طويلة كان يجريها بشكل متكرر، حيث كان يدرّب نفسه على رفع الكرة في منتصف المرمى، قبل أن تتحول لاحقاً إلى واحدة من أشهر لحظات كرة القدم في التاريخ.
ويُعد بانينكا أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ الكرة التشيكية، إذ قاد تشيكوسلوفاكيا إلى التتويج ببطولة أوروبا عام 1976 في يوغوسلافيا، عندما سجل ركلة الجزاء التاريخية في النهائي أمام ألمانيا الغربية بأسلوب "اللوب" الشهير، الذي أربك الحارس الألماني سيب ماير. وبدأ بانينكا مسيرته مع نادي بوهيميانز ثم انتقل إلى رابيد فيينا وأندية آخرى في النمسا، حيث واصل تألقه، قبل أن يختم مسيرته الدولية بالمشاركة في كأس العالم 1982 مع منتخب بلاده، رغم الخروج المبكر من دور المجموعات.
View this post on Instagram
A post shared by Retro Football (@retro_footballvibe)
