عربي
تستعد دولة قطر لمواصلة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لكرة القدم، مع إعلان الاتحاد الدولي للعبة واللجنة المحلية المنظمة عن موعد إقامة بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا 2026، التي ستُقام بين 19 نوفمبر/ تشرين الثاني و13 ديسمبر/ كانون الأول، في محطة جديدة ضمن مشروع استضافة يمتد لخمسة أعوام متتالية.
وتأتي هذه النسخة امتداداً للنجاح التنظيمي الذي حققته الدوحة في نسخة 2025، التي شكّلت سابقة تاريخية بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، وهو النظام الذي سيستمر اعتماده، ما يعكس توجّه فيفا لتوسيع قاعدة المنافسة العالمية وإتاحة الفرصة أمام مزيد من المواهب الشابة للظهور على أكبر مسرح كروي. وفي ظل هذا التوسع، تبرز البطولة بوصفها منصة استراتيجية لاكتشاف نجوم المستقبل، خاصة مع الإقبال الكبير من الكشافين والأندية العالمية، الذين يجدون في التجمع الجغرافي للمباريات فرصة مثالية لمتابعة أبرز المواهب في بيئة تنافسية مكثفة.
وجاء في بيان رسمي للاتحاد الدولي: "يأتي هذا إثر نجاح النسخة السنوية الأولى - العشرين إجمالاً في تاريخ البطولة - من كأس العالم تحت 17 سنة، والتي استضافتها قطر العام الماضي بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، حيث شهدت تنافس ألمع النجوم الشباب من أرجاء العالم، وانتهت بتتويج المنتخب البرتغالي بالكأس الذهبية بفضل أداء استثنائي في مبارياته كافة. كما شكَّلت البطولة قفزة هامة في سبيل إتاحة المزيد من فرص التطوير وصقل المواهب لفئة الشباب، وها هي تعود بنسختها الموسعة السنوية الثانية هذا العام".
وستقام مراسم القرعة النهائية في 21 مايو/ أيار بمدينة زيورخ السويسرية، قبل أن تنطلق المباريات في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث ستُلعب في مجمع المسابقات في أسباير زون، الذي سيتحوّل مجدداً إلى مركز نابض بالحياة يجمع المشجعين واللاعبين على حد سواء، خاصة أن نظام الاستضافة المركزية شكّل ركيزة أساسية في تجربة الجماهير خلال نسخة 2025، حيث حضر أكثر من 197.460 مشجعاً 104 مباريات أُقيمت على مدار 15 يوماً من المنافسات، كما استفاد 130 كشافاً من أبرز الأندية العالمية من الطبيعة متقاربة المسافات للبطولة، ما أتاح لهم متابعة المواهب الواعدة في مكان واحد، بينما يحتضن استاد خليفة الدولي اللقاء الختامي، حيث تُصادف هذا العام ذكرى 50 عاماً على افتتاحه، بعدما انطلقت رحلة هذا الصرح الكبير عام 1976، ويُعد أحد أبرز معالم الإرث الرياضي في الدولة، خاصة بعدما استضاف العديد من المباريات بينها أحداث كأس العالم 2022.
ويعكس اختيار قطر لاستضافة هذه البطولة ثقة فيفا بالبنية التحتية، ومع اقتراب موعد النسخة الجديدة، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من النجوم الصاعدين الذين يسعون لفرض أنفسهم، في بطولة باتت تشكّل نقطة انطلاق حقيقية نحو عالم الاحتراف، حيث قدّمت للعالم المصري حمزة عبد الكريم، والمالي سيدو ديمبيلي، والبلجيكيين جيسي بيسيو وناثان دي كات، والإيطالي سامويلي إيناتشيو وآخرين.

أخبار ذات صلة.
5 أطعمة صحية يُفضّل تناولها دون طهي
الشرق الأوسط
منذ 11 دقيقة