11 قتيلاً في ضربة بمسيّرات في ربك السودانية
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قتل 11 شخصا في ضربة بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة ربك السودانية في جنوب البلاد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية، الثلاثاء، فيما استهدفت ضربة أخرى منطقة الخرطوم للمرة الأولى منذ أشهر. وقال مصدر أمني إن الضربة التي وقعت في مدينة ربك بولاية النيل الأبيض استهدفت القوات المشتركة، وهي تحالف فصائل مسلحة تقاتل إلى جانب الجيش في الحرب ضد قوات الدعم السريع المستمرة منذ إبريل/ نيسان 2023. وذكر شاهدان أن "المسيرة قصفت عددا من سيارات القوات المشتركة في حي الرواشدة وأخرى قرب المحكمة، والعربات كانت محملة بالأسلحة والذخائر، ما زاد من حدة الانفجارات". وبحسب المصدر الطبي، فقد أسفر الهجوم عن مقتل 11 شخصا. في المقابل، أفاد مصدر أمني وشهود وكالة "فرانس برس" بأن ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت مستشفى في ولاية الخرطوم، في أول هجوم من هذا النوع منذ أشهر بعد استعادة الجيش السيطرة عليها قبل عام من قوات الدعم السريع. وقال أحد الشهود: "قصفت مسيرة مستشفى الأمل بمنطقة جبل أولياء" التي تبعد 45 كيلومترا إلى جنوب مدينة الخرطوم. وأوضح المصدر الأمني أن الأضرار كانت "طفيفة في المباني"، مشيرا إلى أن الضربة أصابت "محطة وقود قريبة من المستشفى". ويستخدم طرفا النزاع طائرات مسيّرة متطورة في صراعهما على الأراضي، ما أثار إدانات متكررة من الأمم المتحدة، وأظهر مدى دعم جهات خارجية لهما. وأسفرت الحرب في السودان عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من 11 مليونا، وتسببت في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفق الأمم المتحدة. وتُعد "القوات المشتركة"، وهي تحالف تقوده قيادات متمردة سابقة في دارفور انضمت لاحقا إلى القوات الحكومية، عنصرا أساسيا في المجهود الحربي للجيش. الجيش يعلن تدمير 20 مركبة قتالية للدعم السريع من جهته، أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، تصديه لهجوم جديد من قوات الدعم السريع على منطقة "سالي" الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد، وتدمير 20 مركبة قتالية للدعم السريع. وأفاد الجيش السوداني، في بيان، بأن "قواته والقوات المساندة تصدت اليوم (الثلاثاء) لهجوم من مليشيا الدعم السريع على منطقة سالي بولاية النيل الأزرق، وكبدتها خسائر في الأرواح والمعدات". وأضاف البيان: "دمرت (القوات) 20 مركبة قتالية واستلمت عشر مركبات أخرى بكامل عتادها وتسليحها". ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع بهذا الخصوص حتى الساعة 15:20 تغ. وهذا هو الهجوم الثاني خلال أربعة أيام، حيث أعلن الجيش السوداني، السبت، تصديه لهجوم من قوات الدعم السريع على منطقة سالي، وتدمير 46 مركبة قتالية للدعم السريع. وتقع منطقة سالي جنوب مدينة الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق، وعلى بعد 25 كيلومتراً شمال مدينة الكرمك الحدودية مع إثيوبيا. نزوح 97 أسرة وتدمير 159 مسكناً جراء حريقين غرب كردفان وفي الأسابيع الأخيرة، تشهد ولاية النيل الازرق اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها، أدت إلى نزوح الآلاف من عدة مناطق ومدن الولاية. ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية ـ شمال الحكومة منذ العام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في الإقليميين (جنوب كردفان والنيل الأزرق). من جهة أخرى، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، اندلاع حريقين بولاية غرب كردفان، جنوبي السودان، ما أدى إلى تدمير 159 مسكنا كليا وجزئيا، ونزوح 97 أسرة. وأفادت المنظمة في بيان بأن "حريقا اندلع في قرية جاور بمحافظة الخيوي، الاثنين، ما أدى إلى نزوح 78 أسرة إلى مناطق مفتوحة داخل المحافظة بعد تدمير 78 مأوى (مكان سكن أو إيواء) بالكامل إلى جانب تضرر 49 مأوى بشكل جزئي". وفي حادثة منفصلة بالولاية ذاتها في اليوم نفسه، اندلع حريق في قرية سوغات الجمال بمحافظة ود بندة. وذكرت منظمة الهجرة أن الحريق في قرية سوغات الجمال "تسبب بنزوح 19 أسرة، بعد تدمير 19 مأوى، وتضرر 13 مأوى جزئيا، حيث جرى نقل الأسر المتضررة إلى مواقع مفتوحة داخل المحافظة". ولم تذكر المنظمة سببا محددا للحريقين، غير أن حرائق المساكن ظاهرة متكررة وخطيرة في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات "الدعم السريع" في إبريل/نيسان 2023، حيث تتكرر في مناطق عدة، خاصة في دارفور وكردفان. (فرانس برس، الأناضول)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية