قاليباف لترامب: لعبتك انتهت ولدينا أوراق عدة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
نشر رئيس البرلمان الإيراني والوفد المفاوض محمد باقر قالیباف، في وقت متأخر من مساء الأحد، منشوراً باللغة الإنكليزية على منصة إكس، قدّم فيه مقارنة بين ما وصفه بـ"أوراق اللعبة الاقتصادية" لدى كل من إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن هي "الطرف الذي انتهت أوراقه، خلافاً لما يدعيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما لا تزال لدى إيران أوراق عدة قابلة للاستخدام". وأوضح قالیباف أن الطرف الآخر "يكثر الحديث عن أوراقه"، مستعرضًا هذه الأوراق ليبيّن أن قدرة الولايات المتحدة على المناورة باتت محدودة. وقال قالیباف، إن أوراق إيران في جانب العرض تشمل ورقة مضيق هرمز الذي قال إنها استُخدمت جزئياً، إضافة إلى مضيق باب المندب وخطوط أنابيب النفط، وهما الورقتان "اللتان لم تستخدما بعد"، بحسب قاليباف. في المقابل، رأى كبير المفاوضين الإيرانيين، أن "الولايات المتحدة في جانب الطلب استنفدت ورقة ضخ الاحتياطي النفطي الإستراتيجي لإدارة السوق، كما استخدمت جزئياً ورقة خفض استهلاك النفط، ولم يتبقّ لها عملياً سوى انتظار ارتفاع الأسعار". وفي ختام حديثه، أشار بسخرية إلى أن على الولايات المتحدة إضافة زيادة الطلب على الطاقة خلال عطلة الصيف إلى لائحة تحدياتها الاقتصادية، "إلا إذا قررت إلغاء العطلة في أميركا". إيران تهدد برد مضاعف 4 مرات على أي استهداف لمنشآتها النفطية إلى ذلك، هدد نائب رئيس الجمهورية الإيرانية للترشيد والإدارة الاستراتيجية للطاقة، إسماعيل سقاب أصفهاني، بردّ "مضاعف أربع مرات" على أي هجوم يستهدف البنى التحتية النفطية في بلاده. وقال أصفهاني في منشور عبر منصة إكس ردٍّا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن "تفجير" البُنى التحتية النفطية لإيران، إن "أيّ ضرر يُلحق بالبُنى التحتية الإيرانية سيُواجَه بردٍّ مضاعف أربع مرات". وأضاف سقاب أصفهاني في منشوره: "إذا تضرّر أيّ جزء من بُنانا التحتية، بما في ذلك آبار النفط، نتيجة الحصار، فإننا نضمن إلحاق ضررٍ مضاعف أربع مرات بالبُنى التحتية المماثلة في الدول التي تدعم المعتدي. حساباتنا مختلفة: بئر نفط واحدة = أربع آبار نفط". ولطالما هدد ترامب باستهداف البنية التحتية لإيران في حال تعثر المفاوضات بين البلدين، وعاد اليوم الأحد، ليشير إلى أن البنية التحتية النفطية الإيرانية قد تنفجر خلال ثلاثة أيام تقريبًا بسبب "أعطال ميكانيكية" تفاقمت جراء الحصار البحري الأميركي على إيران. وأضاف خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز في سياق حديثه عن تداعيات حصار الموانئ الإيرانية، أن "الكميات الهائلة من النفط التي تضخ عبر الأنابيب، إذا تعذّر تصريفها بسبب عدم القدرة على تحميلها في الحاويات أو السفن- وهو ما حدث نتيجة الحصار- فإن الضغط المتراكم قد يتسبب بانفجار هذه الخطوط من الداخل". واستطرد قائلا: "أمامهم ثلاثة أيام فقط قبل حدوث ذلك. وعندما تنفجر، لا يمكن أبدًا، مهما كانت الظروف، إعادة بنائها كما كانت". ترامب: إذا كانت إيران تريد التفاوض فيمكنها الاتصال بنا كما قال ترامب، إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في التفاوض على إنهاء الحرب بين البلدين. وذكر ترامب: "إذا أرادوا التحدث، فيمكنهم القدوم إلينا أو الاتصال بنا. كما تعلمون، لدينا هاتف. ولدينا خطوط اتصال جيدة وآمنة". وألغى ترامب أمس السبت زيارة كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، مما شكل انتكاسة جديدة لآفاق السلام وذلك بعد أن غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسلام أباد عقب إجرائه محادثات مع مسؤولين باكستانيين فقط. وعاد عراقجي بعد ذلك إلى باكستان على الرغم من غياب المسؤولين الأميركيين، قبل مغادرتها متوجها إلى روسيا. في غضون ذلك، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية المحافظة، عن "مصادر مطلعة"، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل، خلال جولته الأخيرة، رسائل مكتوبة إلى الولايات المتحدة عبر وساطة باكستانية، تتعلق ببعض الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية، ومن بينها مواضيع نووية وقضية مضيق هرمز. ووفق التقرير، فإن تبادل هذه الرسائل لا يرتبط بأي مفاوضات، بل يُعد مبادرة من إيران لتوضيح موقفها وإعلان خطوطها الحمراء بشكل صريح بشأن تطورات المنطقة. كما أكدت المصادر أن عراقجي يتحرك في إطار الخطوط الحمراء المحددة والمهام الدبلوماسية لوزارة الخارجية. من جهتها، نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول إقليمي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن وسطاء بقيادة باكستان يعملون على سد الفجوات بين واشنطن وطهران. وقال المسؤول، المشارك في جهود الوساطة، إن إيران لا تزال مصرة على إنهاء الحصار الأميركي على موانئها قبل بدء جولة جديدة من المحادثات مع إدارة ترامب.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية