عربي
اندلعت اشتباكات عنيفة بين أفغانستان وباكستان عند منفذ سبين بولدك الحدودي الذي يربط إقليم قندهار الأفغاني ببلوشستان الباكستاني. وأفاد مصدر أمني "العربي الجديد" بأن هذه المواجهات جاءت عقب مقتل طفل أفغاني برصاص باكستاني أمس الأحد. وأوضح المصدر أن الحادث أثار غضباً واسعاً في صفوف القوات الأفغانية التي كانت تتجه للانتقام، قبل أن تصدر أوامر بالتهدئة وتجنب التصعيد.
وأضاف المصدر ذاته أن قيادة حرس الحدود الأفغاني سمحت مساء الأحد بالانتقام لدم الطفل، وشن هجوم على المواقع العسكرية الباكستانية. وهكذا، أطلقت هجوماً أسفر عن مقتل ستة من حرس الحدود الباكستاني، إضافة إلى أسر عنصر آخر جريح نقل إلى الأراضي الأفغانية مع جثث القتلى. كما أكد المصدر نفسه أن الاشتباكات بين الطرفين مستمرة.
ولم يعلق الجانب الباكستاني حتى الآن على هذه التطورات. وكان وزير القبائل الأفغاني المولوي نور الله نوري، الذي يعتبر من مؤسسي طالبان، قد أكد أن بلاده "لن تسكت على أي اعتداء على أراضيها وسيادتها، وأن الاعتداءات من دول الجوار لن تمر من دون رد قاسٍ"، مطالباً باكستان بـ"ألا تنظر إلى أفغانستان على أنها ضعيفة، إذ لديها إرادة قوية وكل ما تحتاج إليه من أجل الدفاع، وأن قواتها على أهبة كاملة للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن".
وأوضح نوري، في خطاب أمام اجتماع المسؤولين في كابول الأحد، أن الدين والوطن خطان أحمران لن يُسمح لأحد بالاعتداء عليهما، ومن هنا على جميع دول الجوار، خاصة باكستان، أن تعلم ذلك جيداً وألا تلعب بالنار.
يُذكر أن الوضع بين الجارتين قد هدأ نسبيا بعد مفاوضات أورومتشي الصينية، حيث ضغطت بكين على الطرفين من أجل تجنب العنف ومواصلة الحوار، ولكن رغم ذلك لا يوجد وقف إطلاق نار رسمي، وهناك خشية من تفجر الوضع مجدداً. كما تستمر أعمال العنف في شمال وجنوب غرب باكستان، ومعظمها تتبناها طالبان الباكستانية، التي تزعم باكستان أن أفغانستان تدعمها وتساعدها، وهو السبب الرئيسي وراء استمرار التوتر بين الجارتين.

أخبار ذات صلة.
الهدنة على المحك عقب تعثر مسار باكستان
الشرق الأوسط
منذ 3 دقائق
وقف النار في جنوب لبنان يترنح
الشرق الأوسط
منذ 9 دقائق
العراق في «فراغ دستوري» حكومياً
الشرق الأوسط
منذ 13 دقيقة
مقتل «رجل موسكو» في جمهورية مالي
الشرق الأوسط
منذ 17 دقيقة
«SRMG» تفوز بتشغيل قناة «الثقافية»
الشرق الأوسط
منذ 20 دقيقة