عربي
وصلت مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة إلى خواتيمها، بعدما شهدت تتويج نادي الأهلي السعودي باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي، حيث حملت هذه النسخة إثارة كبيرة بعدما لُعبت المباريات الإقصائية في السعودية بنظام خروج المغلوب مباشرة، وعرفت الأدوار السابقة تألق العديد من الأسماء التي نسلّط الضوء على أبرزها في هذا التقرير.
رافا موخيكا هداف أبطال آسيا
كان السد قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم لولا تعثّره في ربع النهائي أمام فيسيل كوبي الياباني بركلات الترجيح، وكان أبرز المساهمين في تألق النادي القطري اللاعب الإسباني رافا موخيكا، الذي توّج هدافاً للمسابقة، إثر هزّه الشباك في ثماني مناسبات، تخللتها ثلاثية في الجولة السادسة من مرحلة الدوري، ليُساهم في فوز فريقه على شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 5-2.
فرانك كيسييه أفضل
لا يُمكن ألا يذكر اسم اللاعب العاجي فرانك كيسييه ضمن القائمة، إذ اختاره الاتحاد القاري أفضل لاعب في نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما ساهم في تتويج الأهلي باللقب، إذ ساهم نجم برشلونة وميلان سابقاً بشكلٍ فعّال في هذا الإنجاز، من خلال قدرته على فرض سيطرته على خط الوسط بكلّ قوة، رغم تعرّض فريقه في النهائي لموقف صعب عقب طرد أحد زملائه، إلى جانب تسجيله ثلاثة أهداف خلال مشوار الفريق، بينها هدف التعادل الحاسم في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي.
كوسي تاني
استطاع كوسي تاني، حارس مرمى فريق ماتشيدا زيلفيا، أن يتوج بجائزة أفضل حامي عرين في نسخة دوري أبطال آسيا رغم خسارة فريقه في النهائي أمام الأهلي، لكنها لا تحجب المستوى المميز الذي أظهره خلال مجريات هذه النسخة، بعدما نجح الحارس البالغ من العمر 25 عاماً في الحفاظ على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل 11، من بينها سلسلة مميزة من خمس مواجهات متتالية دون استقبال أي هدف، امتدت من دور الـ16 وحتى قبل النهائي، وحتى في اللقاء الختامي تصدّى تاني لعدة محاولات خطيرة من لاعبين بارزين مثل إيفان توني وغالينو.
فراس البريكان
التسجيل في النهائي دائماً ما يرفع أسهم اللاعب حتى لو لم يكن أساسياً، وهذا بالفعل ما حصل مع اللاعب السعودي فراس البريكان، بعد دفعه إلى أرضية الملعب في الدقيقة الـ62 بديلاً عن إينزو ميلوت، وعلى أثرها ظهر البريكان ليضع حداً للتعادل بين الطرفين بعدما استغلّ كرة من كيسييه في الوقت الإضافي، حيث سددها بقوة في الشباك، مانحاً التاج للأهلي.
وقال البريكان بعد المواجهة بحسب ما نقل الاتحاد الآسيوي للعبة: "كانت مباراة صعبة. من الرائع اللعب في مثل هذه الأجواء. كان من الصعب خوض ثلاثة أشواط ونحن منقوصو العدد، لكن من أجل الجماهير التي ساندتنا من البداية حتى النهاية، أنا سعيد جداً ببقاء الكأس في جدة. عقليتي تقوم على عدم الانشغال بعدد اللاعبين الأجانب في الفريق. بالطبع، لا أود الجلوس على مقاعد البدلاء، لكنني أحاول أن أكون جاهزاً في كلّ لحظة".
ثلاثي جزائري
تصدّر لاعبو منتخب الجزائر المشهد على مستوى التهديف في دوري أبطال آسيا خلال هذه النسخة، وذلك قبيل بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسجّل حسام عوار ستة أهداف، وقدّم تمريرة حاسمة مع نادي الاتحاد، رغم أن ذلك لم يكن كافياً لبلوغ النهائي ومحاولة حصد اللقب، لكن صاحب الـ27 عاماً قدّم أوراق اعتماده بقوة للمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش قبل المونديال، حيث يتطلع الخضر لتجاوز دور المجموعات ومحاولة الذهاب بعيداً. وكان عوار قد وصل إلى صفوف نادي الاتحاد السعودي في عام 2024 قادماً من روما الإيطالي بعد موسمٍ واحدٍ فقط قضاه مع ذئاب العاصمة.
ننتقل بعدها إلى الاسم الجزائري الثاني في القائمة وهو لاعب نادي الدحيل القطري عادل بولبينة، فاللاعب الشاب تابع إثبات قدراته تحت قيادة مواطنه جمال بلماضي، ومن المنتظر أن يكون حاضراً في المونديال مع بيتكوفيتش، خاصة أنّه يمتلك موهبة استثنائية في مركز الجناح، إلى جانب سرعته وقدرته على المراوغة والتسجيل، بعدما وصل إلى ستة أهداف في هذه النسخة مع تقديمه تمريرة حاسمة.
ويبرز أيضاً النجم المخضرم وقائد الخضر، رياض محرز، الجناح السابق لنادي مانشستر سيتي، فبعدما كان سبباً في تحقيق فريق المدرب بيب غوارديولا لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023، وفّى بوعده لجماهير الأهلي حين قادهم للتتويج الثاني قارياً.
إدواردو ميندي
صحيح أن ميندي لم يتوّج بجائزة أفضل حارس في هذه النسخة، لكن لا يُمكن إغفال الدور الذي لعبه حامي عرين منتخب السنغال، بعدما تصدّى لثلاث كرات في النهائي، وحافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات من أصل تسع خاضها، وفي الأدوار الإقصائية أنقذ 3 من أصل 3 أمام الدحيل القطري، و3 من 4 أمام جوهر دار التعظيم، و2 من 3 أمام فيسيل كوبي.
