أدانت نقابة المعلمين اليمنيين جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس "النورس" النموذجية، واصفةً الحادثة بأنها واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت الكوادر التربوية في البلاد.
وقالت النقابة في بيان لها إن الشاعر تعرّض لعملية اغتيال غادرة تزامنت مع تدشين البطولة الخامسة للروبوت والذكاء الاصطناعي، في مشهد يعكس حجم الاستهداف الذي يطال رموز التعليم أثناء أداء رسالتهم، مؤكدةً أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً صارخاً على المعلمين ومسيرة التعليم بشكل عام.
ودعت النقابة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة، واتخاذ إجراءات حازمة لوقف جرائم الاغتيالات التي تطال التربويين والكفاءات الوطنية، والعمل على ملاحقة الجناة وتقديمهم إلى محاكمة عاجلة وعادلة، بما يحقق الردع ويمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما طالبت وسائل الإعلام الرسمية والخاصة بتكثيف التغطية وكشف ملابسات الجريمة، وفضح المتورطين فيها، إلى جانب دعوة المنظمات الحقوقية والنقابية المحلية والدولية للوقوف إلى جانب جهود تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين.
وعبّرت النقابة عن بالغ حزنها لرحيل الشاعر، مقدمةً تعازيها الصادقة لأسرته وذويه وللوسط التربوي والتعليمي، مشددةً على أن استهداف المعلمين يمثل تهديداً خطيراً لمستقبل الأجيال وللعملية التعليمية في اليمن.
وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا، صباح اليوم السبت، الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، مدير مدارس "النورس" الأهلية، أثناء توجهه للمشاركة في فعالية تعليمية، في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة، في العاصمة المؤقتة عدن.