أميركا تصدر تحذيراً يتهم شركات صينية بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
أمرت وزارة الخارجية الأميركية بحملة عالمية لتسليط الضوء على ما تصفه بمحاولات حثيثة لشركات صينية، مثل ديبسيك الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، لسرقة حقوق الملكية الفكرية من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية. وتوجه البرقية الدبلوماسية للوزارة، وهي بتاريخ أمس الجمعة وموجهة إلى البعثات الدبلوماسية والقنصلية على مستوى العالم، الموظفين الدبلوماسيين بالتحدث إلى نظرائهم الأجانب حول "المخاوف حيال استنساخ الخصوم نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية وتقطيرها". وقالت البرقية، وفقاً لوكالة رويترز اليوم السبت، إنه "تم إرسال طلب رسمي ورسالة احتجاجية على نحو منفصل إلى بكين لإثارة الموضوع مع الصين". والتقطير هو عملية تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الصغرى باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تكلفة، في إطار مساع هدفها خفض تكاليف تدريب أداة ذكاء اصطناعي جديدة وقوية. ووجه البيت الأبيض اتهامات مماثلة الأسبوع الماضي، لكن لم ترد تقارير من قبل عن هذه الرسالة الدبلوماسية. ولم ترد وزارة الخارجية بعد على طلب للتعليق. وذكرت رويترز في فبراير/ شباط أن أوبن إيه.آي حذرت المشرعين الأميركيين من أن ديبسيك تستهدف الشركة المطورة لروبوت الدردشة تشات جي.بي.تي وشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة في البلاد لتقليد النماذج واستخدامها في تدريب نماذجها الخاصة. من ناحيتها، قالت السفارة الصينية في واشنطن أمس الجمعة، مرة أخرى، إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة. وذكرت في بيان أن "الادعاءات بأن كيانات صينية تسرق الملكية الفكرية الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي لا أساس لها من الصحة، وهي هجمات متعمدة على تنمية الصين وتقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي". وبعد أن طرحت ديبسيك نموذجاً للذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة أبهر العالم العام الماضي، كشفت أمس الجمعة عن نسخة تجريبية من نموذج جديد طال انتظاره اسمه "في4"، جرى تكييفه لتقنية رقائق هواوي، ما يبرز استقلالية الصين المتزايدة في هذا القطاع. ولم ترد ديبسيك بعد على طلب للتعليق. وقالت سابقاً إن نموذجها "في3" استخدم بيانات جمعت بصورة طبيعية عبر تصفح شبكة الإنترنت، وإنها لم تستخدم عن قصد بيانات جرى توليدها بواسطة أوبن إيه.آي. وحظرت العديد من الحكومات الغربية وبعض الحكومات الآسيوية على مؤسساتها ومسؤوليها استخدام ديبسيك، وعزت ذلك إلى مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات. ومع ذلك، تظل نماذج ديبسيك باستمرار من بين الأكثر استخداماً على المنصات الدولية التي تتيح استخدام نماذج مفتوحة المصدر. وذكرت برقية وزارة الخارجية أن الغرض منها هو "التحذير من مخاطر استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المستمدة من النماذج الأميركية ذات حقوق الملكية الفكرية المسجلة، وإرساء الأساس لمتابعة وتواصل محتملين من قبل الحكومة الأميركية". وأتت البرقية كذلك على ذكر شركتي مونشوت إيه.آي ومينيماكس الصينيتين للذكاء الاصطناعي. ولم ترد أي منهما حتى الآن على طلبات للتعليق. تأتي اتهامات البيت الأبيض والبرقية قبل أسابيع قليلة من لقاء مزمع للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين. وقد تثير هذه الاتهامات التوتر في حرب تكنولوجية قائمة منذ وقت طويل بين القوتين العظميين المتنافستين. (رويترز)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية