"مراسلون بلا حدود" تطلق إذاعة فارسية
عربي
منذ 3 أيام
مشاركة
أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود اليوم الخميس عن إطلاق إذاعة جديدة على الموجات القصيرة موجهة إلى إيران. والإذاعة الجديدة ناطقة باللغة الفارسية، وقد جرى إطلاقها بالشراكة مع إذاعة السلام الدولية، الفرنسية غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان. وأوضح بيان لـ"مراسلون بلا حدود" أن البث الإذاعي سوف يكون متاحاً لمدة ساعتين يومياً، على تردد 9770 كيلوهرتز، عند الظهر والساعة 11 مساءً بتوقيت طهران المحلي. وستبث المحطة محتوى من إنتاج وكالة الأنباء المستقلة "إيران واير" وتقول المنظمة إنه سوف يكون محتوى موثوقاً ومدقّقاً وباللغة الفارسية. وابتداءً من 27 إبريل/نيسان الجاري، سوف يتمكن الجمهور في إيران من الوصول إلى نشرات إخبارية وبرامج للشؤون الجارية، لا سيما تلك التي ينتجها موقع "إيران واير" الإخباري، الذي يديره صحافيون إيرانيون من أبناء الشتات، وصحافيون مواطنون في إيران، وهو الموقع الذي يخضع للرقابة في البلاد منذ إنشائه عام 2013. ونقل البيان عن رئيس مكتب الشرق الأوسط في "مراسلون بلا حدود"، جوناثان داغر، أنه "لأسابيع، حُرم الشعب الإيراني من مصادر معلومات متنوعة ومتوازنة، وكُتمت أصوات الصحافيين، وأُجبروا على المنفى، وعُرّضوا لخطر جسيم. ومع استمرار الحرب مع الولايات المتحدة وتصاعد قمع النظام الإيراني، بات من الضروري استعادة التواصل المباشر مع المستمعين". وأضاف داغر أن "البث عبر الموجات القصيرة يتيح لنا تجاوز الرقابة واستعادة الوصول إلى محتوى موثق الحقائق من إنتاج صحافيين مستقلين. هذه استجابة ملموسة لحالة طارئة، وتذكير قوي بأن الحصول على المعلومات حق أساسي لا يمكن تعليقه أو إسكاته، حتى في أقسى الظروف". ويصعب وصول المحتوى الموثوق باللغة الفارسية إلى المستمعين في إيران في ظل تقييد الوصول إلى الإنترنت وحجب وسائل الإعلام الدولية. لكن على عكس المنصات الرقمية، يصعب حجب بث الموجات القصيرة على نطاق واسع. وخلال انقطاع الإنترنت وفي غيره من الظروف التي تُقيّد فيها المعلومات، تُشكّل هذه الموجات وسيلةً فعّالةً لبثّ محتوى مستقل والوصول إلى السكان. وتقول "مراسلون بلا حدود" إن حملة القمع التي يشنّها النظام الإيراني ضدّ الصحافيين قد اشتدّت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، إذ منذ 2022، اعتُقل أكثر من مائة صحافي، ولا يزال نحو عشرين منهم رهن الاعتقال حتى اليوم. وتشير المنظمة إلى أن موجات الاحتجاجات قد زادت من حدّة هذا القمع، لا سيما في أواخر عام 2025، مع اعتقالات جديدة، وجوٍّ من الترهيب واسع النطاق، ومستوى غير مسبوق من التضييق على حرية التعبير. وزاد من سوء هذا الوضع العدوان الإسرائيلي الأميركي، سواء لناحية قطع الاتصالات مع العالم الخارجي، أو لناحية التحديات الناجمة عن العيش والعمل تحت وطأة القصف الشديد.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية