ماكرون يعلن مقتل جندي فرنسي ثان في لبنان ويكرّر اتهام حزب الله
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، وفاة جندي فرنسي في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" متأثراً بجروح بليغة أُصيب بها في جنوب لبنان، ما يرفع عدد ضحايا الهجوم الذي تعرّضت له وحدة عسكرية فرنسية في بلدة الغندورية يوم السبت الماضي إلى اثنين. وكتب ماكرون، في منشور على منصة "إكس"، أن العريف الأول، واسمه أنيسه جيراردان، "توفي صباح اليوم بعدما كان قد أُعيد من لبنان إلى فرنسا يوم أمس"، وذلك "إثر إصابته بجروح بالغة على يد مقاتلين من حزب الله"، على حد قوله. ويأتي هذا الإعلان بعد خمسة أيام من مقتل جندي فرنسي خلال مهمة تابعة لقوة "يونيفيل"، حيث أوضحت وزارة الجيوش الفرنسية أنه كان يشارك في عملية لفتح طريق نحو موقع معزول عندما تعرّضت دوريته لكمين وإطلاق نار من مسافة قريبة جداً، ما أدى أيضاً إلى إصابة ثلاثة جنود آخرين، اثنان منهم بجروح خطيرة. وفي منشوره، حيّا الرئيس الفرنسي "تضحية" الجندي المتوفى اليوم، الذي "مات من أجل فرنسا"، كما أشاد بـ"الالتزام النموذجي لقواتنا المسلحة ضمن صفوف يونيفيل، التي تعمل بشجاعة وتصميم في خدمة فرنسا والسلام في لبنان". وكان ماكرون قد اتهم حزب الله، يوم السبت الماضي، بالوقوف خلف الهجوم الذي أودى بحياة الجندي الأول وأصاب ثلاثة آخرين، معتبراً أن "كل المعطيات" تشير إلى مسؤوليته، فيما نفى حزب الله أي علاقة له بالحادث. وأعاد الرئيس الفرنسي، يوم أمس، اتهام حزب الله بالوقوف وراء الاعتداء، وذلك خلال مؤتمر صحافي جمعه في باريس برئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، كما كرر ماكرون مطلب فرنسا "توقيف الجناة فوراً"، في حين أكد سلام أن الدولة اللبنانية تحقق في الحادثة، وأنه يتابع "شخصياً" هذه التحقيقات من أجل تقديم الجناة إلى القضاء. وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان قد ذكرت أن دوريتها التي تعرضت للهجوم كانت تقوم بإزالة ذخائر متفجرة على طريق في الغندورية، بهدف إعادة ربط مواقع معزولة، قبل أن تتعرض لإطلاق نار من أسلحة خفيفة. وأشارت إلى أنها فتحت تحقيقاً في الحادث، داعية الحكومة اللبنانية إلى التحرك السريع لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم. في المقابل، نفى حزب الله علاقته بالحادث، ودعا في بيان يومها إلى "توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل". واستغرب حزب الله "المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافاً، في وقت تغيب فيه هذه الجهات ولا يُسمع لها صوت عندما يعتدي العدو الإسرائيلي على قوات اليونيفيل".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية