الرشاد برس ــــ عــربــي
كشفت حركة “حماس”، الثلاثاء، عن إجراء سلسلة لقاءات ومشاروات مكثفة في العاصمة المصرية القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، تهدف إلى تطبيق ما تبقى من التزامات المرحلة الأولى من اتفاق “شرم الشيخ”، والتحضير لترتيبات المرحلة الثانية.
وأكدت الحركة، في بيان رسمي، تعاملها والفصائل بـ”مسؤولية وإيجابية عالية” مع كافة المقترحات المطروحة، مشددة على أن الأولوية تكمن في الوصول إلى اتفاق “مقبول” يلبي التطلعات الوطنية.
وأوضحت حماس حرصها على استمرار العملية التفاوضية لتذليل العقبات القائمة، مشيرة إلى أنها ستقدم ردها النهائي على المقترحات عقب استكمال المشاورات الداخلية مع قيادة الحركة وبالتنسيق مع القوى الفلسطينية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تعقيدات ميدانية وسياسية خلفتها جولات التفاوض السابقة، حيث يسعى الوسطاء لضمان انتقال سلس نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يضمن وقفاً مستداماً للتصعيد وتلبية الاحتياجات الإنسانية والسياسية الملحة.
جدير بالذكر ان هذه الجهود تواجه تعنتاً مستمراً من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل سياسة المماطلة والتنصل من التزاماته الدولية، مع استمرار ممارساته العدوانية وجرائم الحرب التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية لوضع حد لهذا الانتهاك الصارخ للأعراف والمواثيق الإنسانية.
المصدر: الأناضول