عربي
كشف النجم البرازيلي رونالدينيو (46 سنة)، عن أصعب يوم في حياته، وذلك في تصريحات ضمن ظهوره في عمل وثائقي جديد على منصة نتفليكس، استعرض فيه مسيرته وحياته الشخصية، وأماط اللثام عن العديد من الجوانب الخفية من حياته داخل وخارج كرة القدم.
وأكد أسطورة نادي برشلونة السابق، بحسب ما نشرته صحيفة "سبورت" الكتالونية، أمس الخميس، أن اللحظة الأكثر قسوة التي مرّ بها كانت اعتقاله في باراغواي في شهر مارس/آذار 2020، إلى جانب وفاة والدته دونيا ميغيلينا، وهما اللحظتان اللتان أثرتا بعمق في حياة النجم البرازيلي، الذي مثل باريس سان جيرمان الفرنسي وعاش أفضل فتراته مع البرسا، كما تُوّج بكأس العالم 2002 مع البرازيل، وفاز بلقب الكرة الذهبية عام 2005، تاركاً بصمة لا تُمحى في تاريخ الرياضة.
وتحدث رونالدينيو عن حادثة اعتقاله مع شقيقه في باراغواي في مارس/آذار 2020، بعد مشاركتهما في حدث خيري هناك، ووفقاً لما رواه المدعي فيديريكو ديلفينو، فقد جرى استدعاؤه لمعالجة قضية "حساسة للغاية"، إذ عُرضت عليه حينها صورة جواز سفر من باراغواي باسم رونالدينيو، وهو ما أثار انتباهه، وانتهى بتوجيه اتهامات للنجم البرازيلي، وأوضح رونالدينيو أن تلك الحادثة شكّلت صدمة كبيرة بالنسبة له، خاصة أنه لم يكن يتوقع أن يمرّ بتجربة السجن، مشيراً إلى أنه كان "أسوأ يوم في حياته".
وقال رونالدينيو: "أعتقد أن الاعتقال كان أسوأ لحظة، بلا شك. يجري إدخالك إلى السجن، وأنت لم تفعل شيئاً لتكون هناك، هذا أمر مروع. كنا رجلين نمرّ بوضع صعب جداً. أسوأ يوم أيضاً هو عندما تعرف أنك لم يعد لديك شخص ستشتاق إليه كثيراً. لم تعد لديّ أمي. كان ذلك أسوأ يوم. أسوأ يوم كان يوم فقدت أمي".
ويستعرض الوثائقي أيضاً جوانب أخرى من شخصية اللاعب، بما في ذلك أسلوب حياته خارج الملعب، إذ أظهر إلى أنه كان يستمتع كثيراً بالحياة الليلية، وهو ما أثّر في بعض مراحل مسيرته الكروية. كما يتضمن العمل شهادات من نجوم كبار في عالم كرة القدم، مثل ليونيل ميسي ونيمار، الذين تحدثوا عن موهبة رونالدينيو وتأثيره الكبير، إذ اعتبره الكثيرون أحد أكثر اللاعبين إمتاعاً في تاريخ اللعبة. ويُظهر الوثائقي رحلة صعوده إلى القمة، ثم التحديات التي واجهها لاحقاً، في قصة تجمع بين العبقرية الكروية والحياة الشخصية المثيرة للجدل.
