عربي
أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن شراء نادي كورنيّا في كتالونيا، في خطوة جديدة ضمن مسيرته خارج الملاعب، حيث أصبح المالك الجديد للنادي الكتالوني الصغير المعروف بتطوير المواهب، وسبقت له مواجهة أندية كبيرة مثل برشلونة في كأس الملك، كما يُعتبر محطة انطلاق للاعبين الشباب. وبحسب صحيفة "سبورت" الكتالونية، فإن اللاعب الأرجنتيني الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات قام بإتمام عملية الاستحواذ على نادي كورنيّا الذي يلعب حالياً في دوري الدرجة الثالثة الإسباني (المجموعة الخامسة)، والذي يضم إحدى أقوى أكاديميات الشباب في كتالونيا.
وأصبح ميسي المسؤول الأول عن إدارة هذا النادي الذي تأسس عام 1951. ونشرت الصحيفة بياناً للنادي جاء فيه أن "هذه العملية تعزز العلاقة القوية التي تربط ميسي بمدينة برشلونة، وهي العلاقة التي بدأت خلال مسيرته الطويلة مع برشلونة، وما زالت مستمرة حتى اليوم". كما أكد البيان أن "هدف المشروع يتمثل في تطوير كرة القدم المحلية، ودعم المواهب الشابة في كتالونيا، مع التركيز على العمل طويل الأمد، وبناء نموذج مستدام للنادي". وأضاف أن "وصول ميسي يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ النادي، حيث يسعى إلى تعزيز النمو الرياضي والمؤسساتي، وتقوية هيكل النادي، والاستمرار في الاستثمار في اللاعبين الشباب".
ويُعرف نادي كورنيّا بعمله القوي في مجال تكوين اللاعبين، حيث ساهم في تطوير عدد من النجوم الذين وصلوا إلى أعلى المستويات في كرة القدم الإسبانية والدولية. وسبق للنادي الكتالوني أن خرّج العديد من النجوم على غرار ديفيد رايا حارس مرمى المنتخب الإسباني ونادي أرسنال؛ وجوردي ألبا زميل رايا وميسي السابق في كلٍ من برشلونة وإنتر ميامي، وجيرارد مارتن الذي برز مؤخراً في برشلونة بفضل تطوره في خط دفاع الفريق الأول، وخافي بوادو قائد إسبانيول ولاعب المنتخب الإسباني، وكيتا بالدي لاعب المنتخب السنغالي ذي الخبرة الواسعة في الدوريات الكبرى، وأيتور روبيال أحد نجوم ريال بيتيس الحاليين؛ وإيلي سانشيز بطل الدوري الأميركي لكرة القدم ولاعب فريق "كل النجوم" مرتين.
ولم يكن ميسي أول لاعب سابق في برشلونة يتخذ مثل هذه الخطوة، فقد استحوذ جيرارد بيكيه على نادي إف سي أندورا عام 2019 من خلال مجموعته التجارية "كوسموس". وتحت إدارته، شهد النادي صعوداً صاروخياً إلى الدرجة الثانية ، ليصبح مشروعاً طموحاً وذا صيت واسع.
