الجولة الثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية لم تحدّد بعد
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قال مسؤول إيراني كبير اليوم الخميس إن بلاده والولايات المتحدة أحرزتا بعض التقدم في مساعي التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. لكن بعد مرور أكثر من نصف مدة وقف إطلاق النار الممتدة لأسبوعين، لا تزال هناك خلافات كبيرة ولا سيما حول طموحات طهران النووية. وأضاف المسؤول أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لطهران أمس الأربعاء ساهمت في تقليص الخلافات في بعض المسائل، ما عزز الآمال في تمديد وقف إطلاق النار واستئناف المحادثات بين طهران وواشنطن. من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية اليوم إنه لم يتحدد بعد موعد للجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف أن المسألة النووية من بين القضايا التي يناقشها البلدان. ويدرس المسؤولون الأميركيون والإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء المزيد من المحادثات خلال الأيام المقبلة، بعد أن انتهت الأحد في إسلام أباد مفاوضات بين الجانبين دون التوصل إلى اتفاق. ووصل قائد الجيش الباكستاني، الذي يقوم بدور محوري في الوساطة، إلى طهران أمس الأربعاء، في محاولة لمنع تجدد الصراع. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء: "إننا متفائلون إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق"، واصفة المحادثات التي تتوسط فيها باكستان بأنها "مثمرة ومتواصلة". ونفت صحة التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت رسمياً تمديد وقف إطلاق النار الذي وافق عليه الجانبان في الثامن من إبريل/ نيسان الجاري لمدة أسبوعين. وذكرت ليفيت أنه لم يتأكد عقد المزيد من المحادثات المباشرة حتى الآن، لكن من المرجح أن تُجرى في باكستان مرة أخرى. من جهتها، أعلنت إيران أنها ستتخذ قراراً بشأن الجولة التالية من المفاوضات مع الولايات المتحدة بعد اجتماع مع الوفد الباكستاني. والتقى قائد الجيش الباكستاني أمس في طهران مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وفي ما يتعلق بسير المفاوضات، أفاد مسؤولون إقليميون بوجود تقدم، حيث قالوا لوكالة "أسوشييتد برس" إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى "اتفاق مبدئي" لتمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت للدبلوماسية. وشارك عراقجي في اجتماع تمهيدي مع منير، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، التي أشارت إلى أن المحادثات ستتواصل اليوم الخميس. وقال محمد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن المحادثات يجب أن تعترف بحقوق طهران ومصالحها وكرامتها حتى تكون مثمرة. وذكر خلال تجمّع مؤيد للحكومة في طهران: "لكن إذا استمرت (المحادثات)، كما هو الحال عادة، بالاعتماد على الخداع، وفي الحقيقة، على عدم الالتزام والتقاعس عن احترام الاتفاقات والشروط المحددة، فإنها بطبيعة الحال لا يمكن أن تنجح". (رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية