"روبلوكس" تشدّد القيود على القاصرين بعد تسوية مع ولاية نيفادا
عربي
منذ أسبوعين
مشاركة
وافقت منصة الألعاب روبلوكس على اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لحماية المستخدمين الصغار، وعلى دفع 12 مليون دولار لولاية نيفادا الأميركية، في اتفاق تسوية هو الأوّل من نوعه، بحسب ما نقلته وكالة أسوشييتد برس عن المدعي العام للولاية، آرون فورد، الأربعاء. وقال المدعي العام المنتمي إلى الحزب الديمقراطي: "ستُسهم هذه التسوية في توفير بيئة أكثر أماناً لأطفالنا على الإنترنت، وآمل أن تكون مؤشراً على الكيفية التي ينبغي أن تتيح بها المنصات التفاعلية الإلكترونية لشباب ولايتنا استخدام منتجاتها". وبحسب فورد، ستخصص "روبلوكس"، وهي من أكثر منصات الألعاب الإلكترونية انتشاراً بين الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة، نحو 10 ملايين دولار على مدى ثلاث سنوات لتمويل برامج مثل نادي الأولاد والبنات وأنشطة أخرى غير رقمية. كذلك ستتكفل بتمويل منصب تنسيقي مع أجهزة إنفاذ القانون للاستجابة للمخاوف المتعلقة بسلامة المنصة، إضافةً إلى دعم حملة توعية بالسلامة الرقمية. من جهته، قال كبير مسؤولي السلامة في "روبلوكس"، مات كوفمان، في بيان، إن الشركة "تفخر" بالتعاون مع المدعي العام آرون فورد للتوصل إلى هذا الاتفاق، مضيفاً أنه يشكل امتداداً لجهود الشركة في "إرساء معيار جديد للسلامة الرقمية". واعتبر أن الاتفاق يقدّم نموذجاً عمليّاً للتعاون بين الشركات والجهات التنظيمية من أجل حماية الأطفال. وتأتي هذه التسوية بدلاً من اللجوء إلى القضاء، وتتضمّن سلسلة من الإجراءات الجديدة لحماية القاصرين الذين يستخدمون التطبيق، من بينها إلزام جميع المستخدمين بالتحقق من أعمارهم، والحدّ من الإشعارات الليلية المرسلة إلى الحسابات العائدة إلى القاصرين. وتواجه "روبلوكس" أيضاً دعاوى في ولايات أخرى، بينها تكساس وكنتاكي، تتّهمها بعدم اتخاذ ما يكفي من التدابير لحماية الأطفال. وبموجب الاتفاق، ستعتمد "روبلوكس" تقنية لتقدير العمر عبر ملامح الوجه، بهدف حصر محادثات المستخدمين الأصغر سناً ضمن فئات عمرية متقاربة. وقال فورد إن المستخدمين البالغين والمستخدمين دون سن 16 عاماً لن يُسمح لهم بالدردشة معاً، إلّا إن كان التواصل مع "صديق موثوق". ويمكن إضافة هذا الصديق عبر رمز QR أو من خلال جهات الاتصال في الهاتف، بما يضمن أن الطفل يعرف هذا الشخص خارج المنصة. كذلك، ستراقب الشركة النشاط على المنصة للتحقّق ممّا إذا كان بعض المستخدمين قد قدّموا معلومات غير صحيحة عن أعمارهم. وستنشئ حسابات مخصّصة للأطفال دون سن 16 عاماً، تحجب المحتوى المصنف للبالغين، وتتيح فقط الألعاب التي جرى التحقق من ملاءمتها لهذه الفئة العمرية. علماً أن الاتفاق يوسّع نطاق الرقابة الأبوية ليشمل المستخدمين تحت 16 عاماً، بعدما كانت هذه الخاصية مقتصرة سابقاً على من هم تحت سن 13 عاماً. وقال المحقق الجنائي المشرف في مكتب المدعي العام، دونتشي كينغ، لـ"أسوشييتد برس"، إنّ نحو 500 ألف مفترس إلكتروني يستهدفون الأطفال في أيّ لحظة، وغالباً عبر أكثر من منصة. وأوضح أن معظم محاولات الاستدراج تحصل من خلال غرف الدردشة وخدمات الرسائل الفورية، داعياً الأهالي إلى التحدث بصراحة مع أطفالهم بشأن المنصات التي يستخدمونها، وإبلاغ السلطات بأي مخاوف أو شبهات، مضيفاً: "حماية أطفال نيفادا ليست خياراً، بل واجبنا".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية