أندلوسيا: حزب الشعب يعزز صدارته ويقترب من الأغلبية المطلقة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أظهر استطلاع جديد أجراه مركز الدراسات الأندلسية (CIS)، ونُشر أمس الثلاثاء، استمرار هيمنة حزب الشعب في إقليم الأندلس بقيادة خوان مانويل موريّنو، مع اقترابه من تحقيق الأغلبية المطلقة في البرلمان الإقليمي. وبحسب نتائج الاستطلاع، سيحصل حزب الشعب على 42.8% من نوايا التصويت، في الانتخابات المقررة في 17 مايو/أيار المقبل، وهو ما يترجم إلى ما بين 54 و57 مقعداً في برلمان الأندلس المؤلف من 109 مقاعد، ليبقى قريباً جداً من عتبة الأغلبية المطلقة المحددة بـ55 مقعداً. ويأتي ذلك رغم تراجع طفيف في عدد مقاعده مقارنة بالوضع الحالي الذي يمتلك فيه 58 مقعداً. ويعتمد الاستطلاع على 3600 مقابلة ميدانية أُجريت بين 27 فبراير/شباط و12 مارس/آذار 2026، بهامش خطأ يبلغ ±1.63%، ما يمنحه وزناً إحصائياً مرتفعاً مقارنة بالاستطلاعات الإقليمية الأخرى. في المقابل، يواصل الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) تراجعه، إذ يحصل على 21% من نوايا التصويت، بما يمنحه ما بين 26 و27 مقعداً، أي أقل من سقفه الانتخابي في 2022 حين حصد 30 مقعداً، ويبتعد بنحو 20 نقطة تقريباً عن حزب الشعب. أما حزب "فوكس" اليميني المتطرف فيعزز موقعه ثالث قوة سياسية في الإقليم بنسبة 15% من الأصوات، ما يترجم إلى ما بين 17 و20 مقعداً، مقارنة بـ14 مقعداً حالياً. وعلى جانب اليسار، يحصل تحالف "بور أندلوسيا" على 7.8% من الأصوات، ما يضمن له بين 5 و6 مقاعد، في حين ينال حزب "أديلانتي أندلوسيا" 6.3% من نوايا التصويت، بما يعادل 2 إلى 3 مقاعد. وتشير التقديرات إلى أن مجموع أحزاب اليمين (حزب الشعب وفوكس) قد يتراوح بين 71 و77 مقعداً، مقابل 33 إلى 37 مقعداً لمعسكر اليسار، ما يعكس اختلالاً واضحاً في ميزان القوى لصالح المعسكر المحافظ في حال إجراء الانتخابات اليوم. وعلى مستوى الزعامة السياسية، يُظهر الاستطلاع تحسناً في تقييم رئيس الحكومة الأندلسية خوان مانويل موريّنو، إذ يصف 45.7% من المستطلعين إدارته بأنها جيدة أو جيدة جداً، مقابل 40.8% يرونها سيئة أو سيئة جداً. كما يتصدر موريّنو قائمة المرشحين المفضلين لرئاسة الحكومة الإقليمية بنسبة 39.9%، متقدماً على وزيرة المالية السابقة ماريا خيسوس مونتيرو (17.6%)، ثم مرشح "بور أندلوسيا" أنطونيو مايّو (6.5%)، ومرشحي فوكس وأديلانتي أندلوسيا بنسبة 4.8% لكل منهما. ويحافظ موريّنو أيضاً على مستوى معرفة مرتفع بين الناخبين يصل إلى 94.9%، وهو الأعلى بين جميع القادة السياسيين في الإقليم. ويكشف الاستطلاع أن أبرز مشاكل الأندلسيين تتمثل في الصحة (21.8%)، يليها ارتفاع أسعار السكن وصعوبة الوصول إليه (21.6%)، ثم البطالة (21.5%). وعند السؤال عن المشكلات الشخصية المباشرة، تتصدر الصحة (18.7%)، ثم السكن (14.2%)، والبطالة (12.8%). ويؤكد المركز أن هذا البارومتر، الذي يُعد الأوسع من حيث العينة في الإقليم، يعزز الاتجاه الذي تشير إليه معظم الاستطلاعات منذ أواخر العام الماضي، والذي يتوقع فوزاً جديداً لحزب الشعب في الانتخابات الأندلسية المقررة في 17 مايو/أيار المقبل، مع احتفاظه بصدارة مريحة في نوايا التصويت.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية