الأسواق اليوم | تراجع الذهب وتقلب النفط مع آمال التهدئة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
تراجع الذهب قليلاً مع قوة الدولار وتزايد المخاطرة بفعل توقعات استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية، فيما تباينت أسعار النفط وسط قلق مستمر على الإمدادات. وتراجعت أسعار الذهب قليلاً، اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في شهر خلال الجلسة، مع استعادة الدولار بعض قوته. في المقابل، عززت التوقعات بإجراء جولة جديدة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران شهية المخاطرة لدى المستثمرين. الذهب ينخفض وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4828.07 دولاراً للأوقية، عند الساعة 02:49 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس أعلى مستوى له منذ 18 مارس/ آذار في وقت سابق من الجلسة. في المقابل، استقرت العقود الآجلة الأميركية للذهب (تسليم يونيو/ حزيران) عند 4851.30 دولاراً. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع انتعاش الدولار من أدنى مستوى له في أكثر من شهر، ما جعل السلع المقوّمة به مثل الذهب أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.  وفي سوق الطاقة، تباينت أسعار النفط، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، بينما تراجعت العقود الآجلة الأميركية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 40 سنتاً، أو 0.4%، لتصل إلى 95.19 دولاراً للبرميل عند الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش، لتعوض جزءاً من خسائرها السابقة التي بلغت 0.9%، بعد تراجعها 4.6% في الجلسة الماضية.  في المقابل، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 23 سنتاً، أو 0.3%، إلى 91.05 دولاراً للبرميل، بعدما سجل تراجعاً بنسبة 4.7% في وقت سابق من الجلسة، عقب هبوطه 7.9% في الجلسة السابقة. وقال إدوارد مير، المحلل في شركة "ماريكس"، لوكالة رويترز، إنّ أسعار الذهب تتأثر على المدى القصير بالأخبار الواردة من الشرق الأوسط، في ظل تفاؤل بإمكانية استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران. وعلى الرغم من التراجع الطفيف، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 1.6% هذا الأسبوع، بدعم من هذه التوقعات. وأضاف مير: "إذا انهارت الأمور مجدداً، قد نعود إلى نمط ما قبل وقف إطلاق النار، حيث ينخفض الذهب ويرتفع الدولار وتتراجع الأسهم". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، أمس الثلاثاء، أن المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، بعد انهيار مفاوضات مطلع الأسبوع، وما تبعه من فرض حصار على الموانئ الإيرانية. كما أعلن الجيش الأميركي، في وقت متأخر، أنه أوقف تمامًا التجارة البحرية من وإلى إيران. في السياق ذاته، ارتفعت توقعات الأسواق لاحتمال خفض أسعار الفائدة الأميركية بمقدار 0.25% هذا العام إلى 30%، مقارنة بنحو 13% الأسبوع الماضي، بينما كانت التقديرات قبل الحرب تشير إلى احتمال تنفيذ خفضين. أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 0.8% إلى 80.15 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1.1% إلى 2126.14 دولاراً، فيما تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 1585.60 دولاراً. الأسهم الأميركية على صعيد الأسواق المالية، ارتفعت الأسهم الأميركية خلال تعاملات الثلاثاء، مقتربة من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مدفوعة بآمال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وصعد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.2%، ليقترب من مستواه القياسي المسجل في يناير/ كانون الثاني، بفارق 0.2% فقط. كما ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 317 نقطة (0.7%)، وصعد مؤشر ناسداك بنسبة 2%. وجاءت هذه المكاسب في ظل تحركات دبلوماسية غير رسمية لترتيب جولة جديدة من المفاوضات، ما عزز التفاؤل بإمكانية احتواء تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي. ويرى المستثمرون أن نجاح هذه المحادثات قد يعيد التركيز إلى أساسيات السوق، وعلى رأسها أرباح الشركات، بدلًا من المخاطر الجيوسياسية. كما أن تراجع أسعار النفط يسهم في خفض تكاليف الإنتاج للشركات. ورغم انخفاض أسعار النفط، لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب، إذ كان سعر خام برنت يقارب 70 دولاراً للبرميل قبل اندلاعها في 28 فبراير/ شباط، مقارنة بذروته التي بلغت 119 دولاراً في بداياتها. في المقابل، أدت التقلبات المستمرة بين التفاؤل والقلق إلى تحركات حادة في الأسواق، خصوصاً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية، ما تسبب في اضطرابات بالإمدادات وارتفاع الضغوط التضخمية. وفي الولايات المتحدة، تسارع تضخم أسعار الجملة إلى 4% في مارس/ آذار، مقارنة بـ3.4% في الشهر السابق، لكنه جاء دون توقعات المحللين البالغة 4.6%. بدوره، خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي لهذا العام إلى 3.1%، مقارنة بـ3.3% في تقديراته السابقة الصادرة في يناير/ كانون الثاني. (أسوشييتد برس، رويترز)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية