ترامب: ربما تُستأنف المحادثات مع إيران خلال يومين في باكستان
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، اليوم الثلاثاء، إن المحادثات بشأن إيران ربما يجري استئنافها في باكستان خلال اليومين المقبلين. وفي اتصال هاتفي سابق، ذكر ترامب أن المحادثات "جارية، ولكنها، كما تعلمون، بطيئة بعض الشيء"، قبل أن يُشير إلى أن جولة ثانية من المفاوضات المباشرة لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أسابيع ستُعقد على الأرجح في مكان ما في أوروبا. وبعد نحو نصف ساعة، عاود ترامب الاتصال بالصحيفة ليطلعها على آخر المستجدات. ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله: "ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك (باكستان)". وأشاد ترامب بقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، مشيراً إلى أنه يقوم "بعمل رائع" في المحادثات. وأضاف ترامب: "إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك. لماذا نذهب إلى دولة لا علاقة لها بالأمر؟". وأشار ترامب أيضًا إلى استيائه من التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت من إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة عقدين على الأقل خلال محادثات نهاية الأسبوع الماضي التي لم تُكلل بالنجاح. وقال: "لطالما قلتُ إنه لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية، لذا لا أؤيد مدة العشرين عاما". من جانبها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين باكستانيين قولهم إن إسلام أباد تسعى لتنظيم جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، مشيرين إلى أنه "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه المحادثات الجديدة ستكون على المستوى الرفيع نفسه، أم ستقتصر على خبراء من مستويات أدنى لمناقشة القضايا الخلافية بين الجانبين". إلى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الثلاثاء، إن المؤشرات المتوفرة لدى الأمم المتحدة تشير إلى احتمال كبير لاستئناف المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران. وفي رده على سؤال بشأن المحادثات، قال غوتيريس للصحافيين في مقر الأمم المتحدة: "المؤشرات المتوفرة لدينا تشير إلى احتمال كبير لاستئناف هذه المحادثات". وأضاف أنه التقى في وقت سابق من اليوم الثلاثاء بنائب رئيس الوزراء الباكستاني، وأشاد بجهود باكستان في مجال السلام، وقال: "أرى أنه من الضروري استمرار هذه المفاوضات (..) أعتقد أن من غير الواقعي توقع حل مشكلة معقدة وطويلة الأمد كهذه في الجلسة الأولى من المفاوضات. لذا، نحن بحاجة إلى استمرار المفاوضات، ونحتاج إلى استمرار وقف إطلاق النار طوال فترة المفاوضات". وتتجه الأنظار إلى جولة جديدة محتملة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية قبيل انتهاء وقف إطلاق النار، إذ تدرس واشنطن وطهران عقد محادثات مباشرة خلال الأيام المقبلة، وسط حديث عن توافق مبدئي على استئناف التفاوض. وفي هذا السياق، اقترحت باكستان استضافة الجولة الثانية في إسلام أباد مع طرح جنيف لتكون خياراً بديلاً، فيما لا تزال المناقشات جارية بشأن مكان اللقاء وتوقيته، إذ قد يعقد الخميس المقبل، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي بعد فشل الجولة الأولى في تحقيق اتفاق. وقالت أربعة مصادر، اليوم الثلاثاء، لوكالة "رويترز"، إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام أباد هذا الأسبوع، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ عام 1979 في العاصمة الباكستانية، من دون تحقيق أي اختراق. وقال مصدر إيراني كبير لـ"رويترز": "لم يتم تحديد موعد بعينه، إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة". وكان موقع أكسيوس الأميركي قد أفاد بأنّ وسطاء من باكستان ومصر وتركيا سيواصلون خلال الأيام المقبلة محادثاتهم مع الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. ونقل الموقع عن مصدر إقليمي ومسؤول أميركي أن جميع الأطراف لا تزال ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق، مع آمال بإجراء جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 إبريل/ نيسان. وأشار الموقع إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس استئناف الضربات إذا لم يؤد الحصار البحري إلى تغيير موقف إيران، لافتاً إلى أن هذا الحصار، إلى جانب الانسحاب الأميركي من محادثات إسلام أباد، يعد جزءاً من مسار التفاوض.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية