عربي
مع دخول الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران يومه الثاني، لا تزال مآلات الهدنة الهشة القائمة بين الطرفين غامضة، خصوصا في ظل دخول التصعيد بين الأطراف مساراً جديداً. فيما لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب العودة لجولة مفاوضات ثانية بعد فشل الأولى في إسلام أباد.
وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، الثلاثاء، إن المحادثات بشأن إيران ربما يجري استئنافها في باكستان خلال اليومين المقبلين. وفي اتصال هاتفي سابق، ذكر ترامب أن المحادثات "جارية، ولكنها، كما تعلمون، بطيئة بعض الشيء"، قبل أن يُشير إلى أن جولة ثانية من المفاوضات المباشرة لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أسابيع ستُعقد على الأرجح في مكان ما في أوروبا. وقالت أربعة مصادر، الثلاثاء، لوكالة "رويترز"، إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام أباد هذا الأسبوع.
إلى ذلك، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر دولية مطلعة أن فرنسا وبريطانيا تعملان على خطة لتشكيل تحالف دولي يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، عبر نشر سفن عسكرية وتنفيذ عمليات إزالة ألغام، في تحرك قد يتم من دون مشاركة الولايات المتحدة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن أكثر من عشرة آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية والطيارين الأميركيين، إلى جانب أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية وعشرات الطائرات، ينفذون عملية فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وقالت "سنتكوم" في منشورعلى "إكس" الثلاثاء: "خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى، لم تتمكن أي سفينة من تجاوز الحصار الأميركي، وامتثلت ست سفن تجارية لتوجيهات القوات الأميركية بالعودة إلى ميناء إيراني على خليج عُمان".
تطورات الحرب في المنطقة يتابعها "العربي الجديد" أولًا بأول..
