لبنان | مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 10 جنوباً وبدء مفاوضات واشنطن
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارات على قرى جنوب لبنان وسط معارك برية عنيفة تشهدها بعض البلدات، خصوصاً بنت جبيل التي يسعى الاحتلال للاستيلاء عليها لتحقيق تقدم "استراتيجي" في العملية البرية. يأتي هذا فيما استضافت واشنطن اجتماعاً هو الأول من نوعه بين سفيري إسرائيل ولبنان بحضور نظيرهما الأميركي في واشنطن، ورئاسة وزير الخارجية ماركو روبيو، تمهيداً لبدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين، أعلن حزب الله رفضها ووصفها بـ"العبثية". وأفادت مراسلة "العربي الجديد"، بأن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارة جوية استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي شرقي لبنان. وفي حصيلة أولية، نقل مصدر طبي للتلفزيون العربي سقوط 4 شهداء جراء الغارات التي تستهدف البلدة منذ ساعات فجر اليوم، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية على مناطق في البقاع والجنوب اللبناني. وارتفعت حصيلة الشهداء وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة اللبنانية إلى 2089 شهيداً منذ تجدد العدوان الإسرائيلي في 2 مارس/ آذار المقبل. وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خلال معارك جنوبي لبنان، قبل أن يعلن في وقت لاحق، إصابة 10 من جنوده، جراح ثلاثة منهم خطيرة، وواحد متوسطة، في اشتباكات في جنوب لبنان ليل أمس الاثنين، قالت وسائل إعلام عبرية إنها وقعت في مدينة بنت جبيل. بدورها، قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إنّ معارك عنيفة بين مقاتلي حزب الله وجيش الاحتلال تشهدها بلدتا الناقورة والبياضة، فيما أعلن الأخير أمس الاثنين أنه بدأ هجوماً برياً على بلدة بنت جبيل حيث تتعرض القرى في المنطقة لغارات مستمرة. بدوره، يواصل حزب الله التصدي للعدوان عبر عمليات يومية، تتنوع بين القصف الصاروخي على مدن الاحتلال ومستوطناته الشمالية، واستهداف تجمعات جيش الاحتلال المتوغلة في الجنوب اللبناني بالمسيّرات والقذائف، فضلاً عن الاشتباكات البرية. وأفادت هيئة البث العبرية بأن حزب الله اللبناني أطلق، أمس الاثنين، ما لا يقل عن 40 طائرة مسيَّرة نحو شمالي إسرائيل أحدثت أضراراً كبيرة، بينها واحدة أُطلقت للمرة الأولى مزودة بنظام بصري يصعب رصدها، مشيرة إلى سقوطها في مستوطنة كريات شمونة. وقالت الهيئة إن أنظمة الدفاع الجوية تمكنت من اعتراض عدد قليل من المسيَّرات، فيما سقط الباقي مخلفاً أضراراً كبيرة، دون مزيد من التفاصيل. في غضون ذلك، عقد لبنان وإسرائيل مباحثات مباشرة على مستوى السفيرين في واشنطن في مقرّ الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، هي الأولى على هذا المستوى منذ عقود. وحضر الاجتماع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى جانب سفيري إسرائيل ولبنان لدى واشنطن يحيئيل ليتر وندى حمادة معوض، بالإضافة إلى سفير الولايات المتحدة لدى لبنان، ميشال عيسى. وفي الإطار، قالت مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد"، إنّ "الاجتماع اليوم مهمّ، لكنه تحضيري فقط، وسيدعو فيه لبنان إلى وقف إطلاق النار أو هدنة لبدء مسار التفاوض المباشر". وشددت المصادر على أنّ "لبنان يواصل اتصالاته الدولية من أجل تحقيق هدنة أو وقف كامل لإطلاق النار لبدء مسار التفاوض المباشر، وقد عبّرت الجهات الدولية عن تأييدها لمطلب لبنان ودعمها له، وضرورة حصوله، وهناك آمال معقودة على نجاح هذه الاتصالات، وأن تتجاوب إسرائيل مع هذه الدعوات، لكن لا ضمانات أعطيت بذلك حتى الساعة". في المقابل، نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إنّ المحادثات تهدف "إلى ضمان أمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل ودعم تصميم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية". وعشية الاجتماع، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، رفض المفاوضات التي ستجريها الحكومة اللبنانية مع الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، واصفاً المباحثات بأنها "عبثية" وتشكل جزءاً من "سلسلة تنازلات مجانية لم تحقق للبنان أي مكاسب، بل أدت إلى مزيد من الضغوط والخسائر"، داعياً إلى إلغائها. وقال قاسم في كلمة متلفزة، أمس الاثنين، إنّ "المقاومة ترفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي الغاصب، وهذه المفاوضات عبثية، وتحتاج إلى إجماع لبناني لتغيير البوصلة من عدم التفاوض إلى التفاوض المباشر كما يُطرح حالياً". تطورات العدوان على لبنان يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية