6 وزراء خارجية عرب يبحثون هاتفياً سبل تثبيت وقف النار في المنطقة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أجرى ستة وزراء خارجية عرب اتصالات هاتفية لبحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الساري منذ 8 إبريل/ نيسان الجاري، وذلك وفق بيانات صادرة عن وزارات الخارجية في السعودية والإمارات والكويت وقطر، وسط مساع لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران. والثلاثاء، أفادت الخارجية السعودية بأن الوزير فيصل بن فرحان أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيريه الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. فيما تلقى فيصل بن فرحان، الاثنين، اتصالين من نظيريه الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، والمصري بدر عبد العاطي. وجرى خلال هذه الاتصالات بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بحسب بيانات الخارجية السعودية. وذكرت الخارجية القطرية أنّ الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وفيصل بن فرحان استعرضا آخر التطورات في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن وضرورة تثبيته، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار. وأكدا "ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يحقق السلام الدائم". كما جرى بحث الأمر ذاته والتأكيد على المطالب السابقة خلال اتصال بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بحسب بيان ثانٍ للخارجية القطرية. فيما أفادت الخارجية الإماراتية بأن عبد الله بن زايد آل نهيان بحث مع نظيره الكويتي وقف إطلاق النار الساري بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين، وضرورة توحيد جهود المجتمع الدولي لترسيخ السلام المستدام في المنطقة. وفجر 8 إبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لأسبوعين، بوساطة باكستانية، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وقالت الخارجية الكويتية، في بيانين، إن جراح جابر الأحمد الصباح بحث مع نظيريه السعودي والإماراتي تطورات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. (الأناضول)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية