تشغيل خط غاز ليبي بعد توقف 16 عاماً
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الثلاثاء، تدشين مشروع "الخط 42 بوصة" لنقل الغاز بين حقل الانتصار ومنظومة توزيع الغاز بالبريقة بعد توقف 16 عاماً. وقالت المؤسسة، في بيان صحافي، اليوم، إن مشروع ربط خط الغاز دخل مرحلة التشغيل التجريبي، بعد نجاح الفرق الفنية الوطنية في استكمال أعمال الربط بنجاح، بمتابعة وإشراف مباشر من رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مسعود سليمان، وهي الخطوة التي ستُساهم في استرداد نحو 150 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً كانت تُهدر عبر الحرق. وأضافت أن هذا الإنجاز الاستراتيجي، الذي ظل متوقفاً لأكثر من 16 عاماً، يأتي ليعزز كفاءة منظومة نقل الغاز من حقول (الانتصار A/103، الإرادة، والساحل)، ويقضي نهائياً على ظاهرة الضغط الراجع (Back Pressure) التي كانت تعوق العمليات الإنتاجية، وتتسبب في إيقاف بعض الحقول قسرياً. وأشارت إلى أن العمل نُفذ بسواعد فنية متخصصة من شركتي "سرت" و"الزويتينة" وتحت إشراف إدارة الصيانة بالمؤسسة الوطنية للنفط، في برهنة عملية على قدرة الكوادر الليبية على تجاوز المعضلات الفنية المعقدة وفق أعلى المعايير العالمية. وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، مسعود سليمان، قد قال في مطلع فبراير/ شباط الماضي، إن بلاده تخطط لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف توفير كميات أكبر للتصدير إلى أوروبا بحلول أوائل عام 2030. وأوضح سليمان، أن ليبيا تعتزم رفع إنتاج الغاز إلى ما يقارب مليار قدم مكعبة قياسية يومياً، والبدء بحفر آبار الغاز الصخري في النصف الثاني من العام الجاري. وأضاف سليمان أن ليبيا تمتلك احتياطيات غاز تقدر بنحو 80 تريليون قدم مكعبة، موزعة بين موارد تقليدية وغير تقليدية، مشيراً إلى أن البلاد تصدّر حالياً كميات ضئيلة جداً من الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب "غرين ستريم". وتسعى ليبيا منذ سنوات إلى استعادة موقعها مصدراً رئيسياً للطاقة في منطقة البحر المتوسط، مستفيدة من امتلاكها أحد أكبر احتياطيات النفط والغاز في أفريقيا. إلا أن قطاع الطاقة الليبي واجه تحديات كبيرة منذ عام 2011، نتيجة الانقسامات السياسية والصراعات المسلحة التي انعكست على استقرار الإنتاج، وتسببت في إغلاق متكرر لحقول النفط والغاز وخطوط التصدير. (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية