طهران: مستعدّون لجميع السيناريوهات وسنردّ على أي اعتداء
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قال وزير الدفاع الإيراني بالإنابة، مجيد ابن الرضا، اليوم الاثنين، إن بلاده "مستعدة لكل السيناريوهات"، مشدداً على أن "القوات المسلحة في ذروة الجاهزية القتالية". وشدّد في مشاركته في اجتماع للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، على أن أي "اعتداء أو عمل عدائي من العدو سيُواجَه بردّ قاسٍ وحازم ومؤلم". وبحسب وكالة "إيسنا" الإيرانية، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي، إبراهيم رضائي، إن "معنويات القوات المسلحة، وخصوصاً بعد الانتصارات الأخيرة، مرتفعة للغاية". وأكد أن جميع الإجراءات والتدابير الضرورية لحماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها "اتُّخذت في مختلف الساحات والجبهات". الدفاع الإيرانية: مخزونات الصواريخ والمسيّرات كافية في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي نيغ، إن جاهزية القوات المسلحة "آخذة بالارتفاع"، مؤكداً أن المخزونات الاستراتيجية من الصواريخ والمسيّرات جرى تأمينها قبل الحرب "بشكل كافٍ لتلبية الاحتياجات". وأوضح أن وزارة الدفاع تواصل تقديم دعم واسع للقدرات القتالية والتقنيات المستخدمة من القوات المسلحة، في إطار جهود مستمرة منذ نحو عشرين عاماً لتجهيز وتحديث المنظومات العسكرية، وبمشاركة القطاع الخاص والشركات المعرفية، مشيراً إلى أن الدعم لا يقتصر على الجانب التسليحي واللوجستي، بل يشمل أيضاً الإمكانات الفنية. من جانبه، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي إن حاملة الطائرات تمثل "رمز القوة المعلنة للولايات المتحدة"، معتبراً أن "انسحابها من المنطقة" يعود إلى القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية. وأضاف أن أي حاملة طائرات "تحاول تنفيذ الحصار ستُغرق"، واصفاً تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن حصار مضيق هرمز بأنها "مجرد عرض دعائي ولا تستند إلى أي وجاهة عسكرية"، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني. وأشار بروجردي إلى أن الولايات المتحدة "لا تملك الأدوات اللازمة لفرض الحصار"، وأن "وحدات الناتو لم تُبدِ استعداداً للانخراط" في هذا المسار، مؤكداً أن أي وحدة عسكرية "تتحرك في هذا الاتجاه ستُستهدف قبل أن تقوم بأي خطوة". ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، في وقت متأخر الأحد، عن مسؤولين ومصادر مطلعة، القول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاريه يبحثون استئناف ضربات عسكرية محدودة على إيران، إلى جانب الحصار الأميركي لمضيق هرمز، وسيلة لكسر الجمود في محادثات السلام. وذكر المسؤولون أن احتمال استئناف حملة عسكرية شاملة على إيران أقل ترجيحاً، نظراً إلى احتمالية زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر، ونفور الرئيس من الصراعات العسكرية المطولة. وأوضحوا أن ترامب قد يسعى أيضاً إلى فرض حصار مؤقت، ريثما يضغط على الحلفاء لتحمّل مسؤولية مهمة مرافقة عسكرية مطولة عبر مضيق هرمز في المستقبل. وأعلن الجيش الأميركي أنه سيبدأ بتنفيذ حظر على حركة الملاحة إلى الموانئ الإيرانية في الخليج اعتباراً من اليوم الاثنين، بينما سيسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز من الموانئ غير الإيرانية وإليها. وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في منشور لها على منصة "إكس"، إن قواتها ستفرض حصاراً على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها اعتباراً من  العاشرة صباح اليوم الاثنين بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش). وكان ترامب قد أعلن، الأحد، أن البحرية الأميركية ستبدأ على الفور بإغلاق مضيق هرمز، وستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوماً لإيران، وستبدأ أيضاً بتدمير الألغام التي وضعها الإيرانيون في المضيق، متوعداً بقتل أي "إيراني يطلق النار علينا أو على سفن سلمية". في المقابل، وصفت إيران تهديدات ترامب بأنها "بالغة السخف"، وتوعّدت، على لسان الحرس الثوري، بأن "أي محاولة لأي سفينة حربية، تحت أي مسمى أو ذريعة، الاقتراب من مضيق هرمز، ستُعد خرقاً لوقف إطلاق النار، وستُواجَه برد شديد". وأفاد موقع أكسيوس بأن وسطاء من باكستان ومصر وتركيا سيواصلون في الأيام المقبلة محادثاتهم مع الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. ونقل الموقع عن مصدر إقليمي ومسؤول أميركي أن جميع الأطراف لا تزال ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق، مع آمال بإجراء جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 إبريل/ نيسان. وأشار التقرير إلى أن ترامب يدرس استئناف الضربات إذا لم يؤدِّ الحصار البحري إلى تغيير موقف إيران، لافتاً إلى أن هذا الحصار، إلى جانب الانسحاب الأميركي من محادثات إسلام آباد، يُعد جزءاً من مسار التفاوض.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية