طهران: توصلنا إلى تفاهمات حول بعض القضايا وهذه ملفات التفاوض
عربي
منذ أسبوعين
مشاركة
صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعیل بقائي، اليوم الأحد، عقب اختتام مفاوضات إسلام أباد، بأنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جرى البحث في مختلف أبعاد الملفات الأساسية للتفاوض، بما يشمل مضيق هرمز، والملف النووي، وتعويضات الحرب، ورفع العقوبات، وإنهاء الحرب. وأضاف بقائي في منشور على منصة "إكس" أن نجاح هذا المسار الدبلوماسي مرهون بجدّية الطرف المقابل وحسن نيته، وابتعاده عن "المطالب المبالغ فيها وغير القانونية، وقبوله بالحقوق المشروعة والمصالح الحقيقية لإيران". وأوضح أن يوم السبت كان يوماً طويلاً وحافلاً للوفد الإيراني في إسلام أباد، مشيراً إلى أن المفاوضات انطلقت صباح السبت بوساطة بناءة من باكستان، واستمرت دون توقف حتى فجر الأحد، مع تبادل عدد كبير من الرسائل والنصوص بين الجانبَين. وقال بقائي: "لم ننسَ ولن ننسى التجارب السلبية مع عدم التزام أميركا وسوء نيتها"، مؤكداً أن "الدبلوماسية بالنسبة لنا امتداد لجهاد المدافعين عن إيران، والمفاوضون الإيرانيون يوظفون كل قدراتهم وخبراتهم ومعارفهم لصون حقوق ومصالح البلاد"، وتابع المتحدث أن طهران عازمة على استخدام جميع الأدوات، بما فيها الدبلوماسية، لحماية مصالحها الوطنية، مؤكداً ضرورة الاعتماد على الإمكانات الذاتية في صون حقوق الشعب الإيراني. وفي تصريح آخر للتلفزيون الإيراني، قال بقائي إنه جرى التوصل إلى تفاهمات بشأن عدد من القضايا، لكن بقيت مسافة بين مواقف الطرفين حول موضوعين أو ثلاثة موضوعات أساسية، ما حال دون الوصول إلى اتفاق نهائي. وأضاف المتحدث الإيراني أنه ليس واقعياً توقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة، قائلاً إنّ هذه الجولة كانت الأطول خلال العام الماضي، وامتدت نحو 24 أو 25 ساعة. وأشار إلى أنّ موضوعات جديدة مثل مضيق هرمز والمنطقة أضيفت إلى جدول التفاوض، مؤكداً أن الدبلوماسية لا تنتهي، فهي حسب قوله "أداة لحماية المصالح الوطنية، وعلى الدبلوماسيين أداء مهامهم سواء في زمن الحرب أو السلم". وختم بالقول إنّ هذه المفاوضات جاءت بعد 40 يوماً من الحرب على إيران وفي أجواء يسودها الشك وسوء الظن، مضيفاً أنه بناء على ذلك "كان طبيعياً عدم توقع التوصل إلى اتفاق من الجلسة الأولى"، مشيراً إلى أن الاتصالات والمشاورات بين إيران وباكستان وسائر الدول الصديقة في المنطقة ستستمر. وأكدت مصادر باكستانية مطلعة لـ"العربي الجديد"، الأحد، أن ملفات كبيرة حالت دون إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، من أبرزها ملفا لبنان ومضيق هرمز، فيما أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الأحد، أن المحادثات مع إيران لم تؤدِّ إلى اتفاق، مشيراً إلى أنه يغادر إسلام أباد بعد تقديمه "العرض النهائي والأفضل" للإيرانيين.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية