عربي
شارك نشطاء وتونسيون، مساء اليوم السبت، في مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة البساج وصولاً إلى شارع الحبيب بورقيبة دعماً لفلسطين ولبنان، مؤكدين الوقوف إلى جانب المقاومة. ورفع المحتجون شعارات على غرار "وحدة السلاح ووحدة الساحات لتحرير الأسرى"، "من لبنان حتى قطاع غزة والجبهات لا تتجزأ"، "نتنياهو يا جزار ارفع يدك عن الأحرار"، و"حزب الله يا حبيب النصر قريب".
وقال الناشط المدني نوري الجبالي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنه "بعد فشل أميركا في عدوانها على إيران وفشل الكيان الصهيوني في التوغل في جنوب لبنان، فإن هذا الفشل دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التوسل عبر الوسطاء لإيقاف الحرب"، مؤكداً أن إيقافها "سيكون بشروط المقاومة". وأضاف المتحدث أن الهدنة في لبنان ستكون "خيانة للثورة"، وأن المطلوب وحدة المقاومة ووحدة الساحات، مبيناً أن التعاطف الشعبي مع المقاومة في غزة ولبنان دليل على أن الأمة تمر بمرحلة جديدة وأن الانتصار قادم.
أما رشيد عثماني، فيرى أن مسيرة اليوم هي ضد قانون إعدام الأسرى، وضد الاعتداء على لبنان، ودعماً للمقاومة التي تنتصر للأسرى في فلسطين ولبنان ولكل جبهات المقاومة العربية، ولذلك لا بد من دعمها. وتابع أن "العدوان على لبنان يأتي في إطار المشروع الصهيو-أميركي للتوسع، لكن المقاومة في جنوب لبنان تنتصر، وفي صمودها تكذيب لشائعات انهيار حزب الله"، مبيناً أن "الإمبريالية الأميركية والصهيونية تسعيان من خلال الحرب إلى تركيع المنطقة".
وأكد الناشط في الحق الفلسطيني فتحي عبازة، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن الدعوات للانتفاضة متواصلة، فجميع الجبهات تشتعل في فلسطين ولبنان وإيران، مبيناً أن الانتصار على قوى العدوان الأميركي والصهيوني متواصل لإجهاض المشروع الصهيوني. ولفت إلى أن إيران فرضت على طاولة المفاوضات شروطها، ورسخت وحدة الساحات، وعززت محور المقاومة، بالاستناد إلى أن فلسطين هي المحور الأساسي لكل حركات المقاومة.
أما عضو الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع صلاح المصري، فأكد أن قانون إعدام الأسرى "جريمة لا بد من التنديد بها"، مبيناً أن "الحرب على لبنان لا تخلو من مجازر، وهي محاولة من الصهاينة لتعويض هزيمتهم في الحرب ضد إيران". وبيّن أن "العدو هو أميركا والكيان الصهيوني، ولذلك لا بد من ترسيخ الانتصار الذي جاء بوحدة المقاومة بين فلسطين واليمن والعراق ولبنان"، مؤكداً أن كل عربي يتحمل المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوني، وهذا يتم بالاحتجاج وبالمطالبة بتجريم التطبيع، وعدم التنازل عن أي شبر عربي.
