جيش الاحتلال: قتلنا أكثر من 180 من حزب الله في دقيقة واحدة الأربعاء
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
في محاولة لتبرير المجازر التي ارتكبها في لبنان، يوم الأربعاء، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنه قتل ما لا يقل عن 180 عنصراً من حزب الله في الغارات الواسعة التي نفذها، والتي أسفرت في أحدث حصيلة عن سقوط 357 شهيداً و1223 جريحاً. وأشار الجيش، في منشور لمتحدث باسمه، إلى أنه أنجز الأربعاء "ضربة واسعة النطاق"، زعم أنها استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في ثلاث مناطق على نحوٍ متزامن، في بيروت، والبقاع وجنوب لبنان. وزعم المتحدث أنّ الضربة استندت إلى "معلومات استخبارية دقيقة ونوعية، مع استخدام قدرات فريدة، ما أتاح استهداف مناطق عدّة في الوقت ذاته خلال دقيقة واحدة فقط"، مشيراً إلى أنه في "ختام متابعة استخبارية أولية من هيئة الاستخبارات العسكرية، يمكن التأكيد أن الجيش قتل خلال الضربة أكثر من 180 عنصراً من حزب الله، ولا يزال العدّ مستمراً حتى هذه اللحظات"، وفق ادعائه. وأشار جيش الاحتلال إلى أنه جرى استهداف نحو 100 هدف في ثلاث مناطق بالتوازي، من بينها "أكثر من 45 مقراً مركزياً لحزب الله، نحو 40 مبنى عسكرياً استخدمها قادة حزب الله للدفع بمخططات مسلحة، إضافة إلى بنى تحتية أخرى تابعة لكبار قادة التنظيم". وعن بيروت التي طوّقها طيران الاحتلال الأربعاء بحزام ناري هائل، زعم جيش الاحتلال أنه استهدف نحو 35 بنية عسكرية، من بينها مقر طوارئ لوحدة الاستخبارات، ومقر لوحدة قوة الرضوان (قوات النخبة في حزب الله)، ومقر للوحدة الصاروخية، في حين استهدف في جنوب لبنان نحو 40 بنية تحتية إضافية، بينها مخازن أسلحة، فيما استهدفت الهجمات في البقاع، وفق جيش الاحتلال، مقرات لقوة الرضوان ووحدة الاستخبارات، إلى جانب بنى تحتية أخرى. وفي حين أكد أن هذه الغارات تشكل "ضربة كبيرة وعميقة لقدرات حزب الله العملياتية والقيادية"، ادعى أنه اتخذ قبل تنفيذ الضربات "خطوات لتقليص المساس بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية". ويأتي هذا في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض، وانتشال جثامين شهداء سقطوا جراء الحزام الناري الذي نفذه الاحتلال في مناطق مختلفة من لبنان الأربعاء. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم، ارتفاع حصيلة شهداء يوم الأربعاء إلى 357، والجرحى إلى 1223، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة لا تزال غير نهائية، نظراً لاستمرار أعمال رفع الأنقاض، ووجود كمية كبيرة جداً من الأشلاء، مما يتطلب وقتا لإنجاز فحوص الحمض النووي وتأكيد هويات الضحايا، قبل تحديد الحصيلة النهائية لضحايا 8 إبريل/ نيسان، وفق الوزارة، لافتة إلى أن الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس/ آذار، وحتى 10 إبريل/ نيسان، ارتفعت إلى 1953 شهيداً و6303 جرحى. وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قال، الأربعاء، إنّ جيشه وجّه إلى حزب الله الضربة الكبرى التي تلقاها منذ عملية البيجر، إذ "استهدفنا 100 هدف خلال 10 دقائق في أماكن كان يعتقد أنها محصّنة". ووجّه حديثه إلى سكان مستوطنات شمال فلسطين المحتلة بقوله: "نحن ملتزمون بإعادة الأمن إليكم، وسنقيم شريطاً أمنياً داخل لبنان. لقد غيّرنا وجه الشرق الأوسط لصالح إسرائيل جذرياً، وسنواصل ذلك لأننا الطرف المبادر والمقاتل، ونحن الطرف المنتصر". ويأتي هذا في وقت يستعدّ فيه لبنان لعقد مفاوضات مباشرة مع إسرائيل الأسبوع المقبل، إذ أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ واشنطن ستستضيف مفاوضات مباشرة بين وفدي لبنان وإسرائيل، الأسبوع المقبل، على أن تتناول محادثات وقف إطلاق النار بين الجانبين. ووفق وسائل إعلام أميركية، سيترأس الوفد الأميركي السفير لدى بيروت ميشال عيسى، فيما تترأس وفد لبنان سفيرته لدى واشنطن ندى معوض، ويقود وفد إسرائيل سفيرها يحيئيل ليتر. وأكدت مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد"، اليوم، أن الخارجية الأميركية هي التي تتولى ملف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، و"لم نتبلغ بعد رسمياً بموعد الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل في واشنطن". وتحدثت المصادر عن تحضيرات مستمرة لجولة سيقوم بها رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى واشنطن، سيجري خلالها بحث كافة الملفات والتطورات الأخيرة، من ضمنها المفاوضات ومطالب لبنان الأساسية بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من المناطق التي تحتلها، مؤكدة أن واشنطن تعمل على خطّ خفض التصعيد الإسرائيلي، وهناك ضغوط دولية على إسرائيل من أجل عدم استهداف المرافق الرسمية ووقف إطلاق النار، خاصة أن هناك حالة استنكار وإدانة دولية كبيرة لمجازر يوم الأربعاء.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية