إيطاليا يورو 2020.. القوة من دون مواهب نجحت مع مانشيني
عربي
منذ ساعة
مشاركة
دخل منتخب إيطاليا إلى بطولة يورو 2020 بعيداً كل البعد عن كونه من المرشحين الأقوياء للمنافسة على اللقب الأوروبي، وحتى فارق المواهب بينه وبين منتخبات كبيرة مثل ألمانيا وفرنسا والبرتغال كان كبيراً جداً. ومع كل هذا، قاد المدرب الإيطالي روبيرتو مانشيني منتخب "الأزوري" إلى التتويج الكبير في واحدة من المفاجآت الكبرى، لأن تشكيلة إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، كانت متواضعة وليست قوية بحسب الأسماء على الورق. بدأت إيطاليا بطولة يورو 2020، التي أقيمت بعد نهاية فترة تفشي فيروس كورونا الصعبة والصعوبات التي عاشتها إيطاليا آنذاك بسبب عدد الإصابات الكبير، والتي وضعت إيطاليا في المركز الثاني باعتبارها أكثر الدول إصابة بالفيروس بعد الصين آنذاك، فدخل المشجعون الإيطاليون مدرجات ملعب الأولمبيكو في اليوم الافتتاحي أمام منتخب تركيا بحضور جزئي في المقاعد، بعد أن اعتمد يويفا عدداً محدداً من المشجعين في البطولة لتجنب تفشي فيروس كورونا أكثر. انطلقت إيطاليا كالسهم بالفوز على تركيا بثلاثية نظيفة، ثم الفوز على سويسرا بثلاثية نظيفة، وختمت دور المجموعات بفوز على منتخب ويلز بهدف نظيف، لتنهي دور المجموعات بالتأهل من الصدارة برصيد تسع نقاط مع سبعة أهداف وصفر أهداف في الشباك، ليتأهل الأزوري لدور الـ16 لمواجهة النمسا التي تفوق عليها بعد التمديد (2-1). حينها اعتقد الجميع أن هذه هي إيطاليا، قوية بشخصيتها وحضورها في البطولات الكبرى، وأن وصولها إلى الدور ربع النهائي في يورو 2020 هو الإنجاز الطبيعي وستنتهي القصة هنا، لأن تشكيلة إيطاليا متواضعة بالنسبة للمنافسين الأقوياء الآخرين، ليواجه الأزوري منافسه بلجيكا في الدور ربع النهائي، وحينها صبت كل الترشيحات لبلجيكا لأنها تملك أسماء مثل لوكاكو ودي بروين ودوكو وكورتوا وغيرهم من النجوم. ولكن ما حصل على أرض الملعب كان عظيماً لمنتخب إيطاليا؛ تفوقت بالأسماء التي لديها وأقصت بلجيكا (2-1)، وفي الدور نصف النهائي، اصطدمت بإسبانيا ولم تتوقف عن الإبداع على أرض الملعب، وبعد منافسة كبيرة لـ180 دقيقة، فازت إيطاليا بركلات الترجيح وتأهلت للنهائي الكبير وواصلت صناعة التاريخ. وفي المباراة النهائية، واجه الأزوري منتخب إنكلترا المُدجج بالنجوم الكبيرة، وبعد التعادل (1-1) في الأشواط الإضافية، حسم الأزوري لقب يورو 2020 بركلات الترجيح (3-2)، وتُوج المدرب مانشيني حينها بواحد من أغلى ألقاب أوروبا بتشكيلة وأسماء عادية من دون نجوم كبار في الملعب.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية