الرشاد برس ــــ محليــــة
حذّر تركي بن عبدالله الوادعي من خطورة الدعوات التي تستهدف إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار، مشددا على أن الأمن يمثل ركيزة أساسية لحياة المجتمعات واستمرار مصالحها.
وأوضح الوادعي أن وحدة الصف واجتماع الكلمة من أهم مقومات استقرار الدول محذراً من الانجرار خلف دعوات التمرد والمظاهرات غير المنضبطة لما قد تؤول إليه من اضطرابات تهدد السلم المجتمعي وتعطل مصالح الناس.
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية أكدت على لزوم الجماعة ونبذ الفرقة داعياً إلى الالتزام بالأساليب المشروعة في النصح والإصلاح بما يحفظ استقرار المجتمع ويجنّبه الانزلاق نحو الصراعات.
كما لفت إلى أن التجارب قديماً وحديثاً أثبتت أن الفوضى والصراعات الداخلية لا تقود إلا إلى مزيد من الأزمات وتعقيد الأوضاع محذراً من خطورة الشائعات والدعوات المضللة التي تُروّج بشعارات جذابة لكنها تؤدي إلى تفكيك المجتمع وإضعاف مؤسسات الدولة.
ودعا وزير الأوقاف أبناء الشعب اليمني إلى التمسك بوحدتهم الوطنية والتكاتف في مواجهة التحديات الراهنة مؤكداً أن المرحلة تتطلب وعياً جماعياً يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار والعمل المشترك لاستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار