الرشادبرس- عربي
كشفت مؤسسات الأسرى الفلسطينية في تقرير حقوقي بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني” عن احتجاز نحو 350 طفلاً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن استهداف الطفولة يمثل “سياسة ممنهجة ومتجذرة” ضمن أدوات القمع المنظم الرامية لإخضاع الأجيال الناشئة.
وأوضح التقرير أن وتيرة الاعتقالات تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، حيث طالت أكثر من 1700 طفل في الضفة الغربية وحدهـا، فضلاً عن عشرات الأطفال من قطاع غزة الذين واجهوا جريمة الإخفاء القسري في معسكرات عسكرية كمعسكر “سديه تيمان”.
وتوثق الشهادات الميدانية تعرض القاصرين لمنظومة تعذيب تبدأ من الاقتحامات الليلية العنيفة وتستمر داخل زنازين التحقيق عبر الحرمان من النوم والضرب وانتزاع الاعترافات القسرية، في انتهاك صارخ لاتفاقية حقوق الطفل لعام 1989.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية نتيجة سياسات التجويع الممنهج والإهمال الطبي المتعمد، الذي أدى إلى استشهاد الطفل “وليد أحمد” في سجن مجدو إثر تدهور صحي حاد، مما يضع المجتمع الدولي أمام استحقاق قانوني وأخلاقي لإلزام الاحتلال بالقانون الدولي الإنساني ووقف احتجاز القاصرين دون محاكمة.
المصدر: وكالة صفا
أخبار ذات صلة.