سعي لتنشيط معابر سورية والعراق.. تأهيل اليعربية وافتتاح تجريبي لمنفذ
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سورية أعمال تأهيل معبر اليعربية الحدودي مع العراق في ريف الحسكة الشرقي، تمهيداً لإعادة افتتاحه أمام حركة العبور خلال الأشهر المقبلة، في خطوة قد تسهم في تنشيط التبادل التجاري بين البلدين. وأجرى معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك خالد البراد، برفقة وفد من مديري المديريات المركزية في الهيئة، جولة تفقدية في المعبر للاطلاع على سير أعمال الصيانة والتأهيل التي تنفذها مديرية المنشآت والصيانة، وذلك ضمن خطة لرفع الجاهزية التشغيلية للمنافذ الحدودية. وذكرت الهيئة في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الجولة شملت متابعة أعمال صيانة البنية التحتية داخل المعبر، بما في ذلك تأهيل المرافق الخدمية والساحات والطرق الداخلية، إضافة إلى تجهيز صالات المسافرين ومرافق الجمارك ورفع كفاءة التجهيزات الفنية واللوجستية بهدف تنظيم حركة العبور بشكل أكثر كفاءة وأماناً. ومن المتوقع الانتهاء من أعمال الصيانة والتأهيل خلال شهر مايو/أيار المقبل، الأمر الذي قد يمهّد لإعادة تشغيل المعبر الحيوي في شمال شرقي سورية ويسهم في تسهيل حركة المدنيين وتنشيط التبادل التجاري مع العراق. وفي سياق متصل، أعلنت السلطات العراقية، اليوم الثلاثاء، إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي مع سورية، الواقع في محافظة الأنبار، والذي يقابله على الجانب السوري معبر التنف في بادية حمص، وذلك أمام دخول صهاريج النفط الخام. وقال مدير ناحية الوليد مجاهد مرضي الدليمي لوكالة الأنباءالعراقية (واع)، إن المعبر شهد افتتاحا تجريبيا وبدء دخول صهاريج النفط الخام بين البلدين، موضحاً أن أكثر من 150 صهريجا كانت بانتظار العبور إلى الأراضي السورية، فيما من المتوقع أن يبلغ معدل الدخول نحو 500 صهريج يومياً في حد أدنى. واعتبر الدليمي أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً إلى تنشيط الحركة التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق وسورية. إلى ذلك، استُؤنفت اليوم حركة عبور المسافرين عبر منفذ البوكمال الحدودي مع العراق، بعد توقف مؤقت نتيجة السيول والفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية. وكانت حركة العبور عبر المعبر قد تعطلت عقب خروج جسر السويعية عن الخدمة وانقطاع طريق السكة باتجاه البادية، ما أدى إلى صعوبة الوصول إلى المنفذ قبل إعادة فتح الطريق واستئناف الحركة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية