الرشادبرس- متابعات
بحث نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر اليوم في العاصمة المؤقتة عدن مع خبيرة حقوق الإنسان والقانون الدولي بتريسيا بينتو وخبير الأسلحة البريك بيتلا، ملف تجنيد الأطفال والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي بحق المدنيين.
وخلال اللقاء، الذي حضره مساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية اللواء الركن الدكتور صالح حسن جرى استعراض الجهود الحكومية والإجراءات المتخذة لحماية الأطفال ومنع استغلالهم في النزاعات المسلحة بما يتوافق مع القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وأكد اللواء البصر أن مليشيات الحوثي تنتهج أساليب منظمة لتجنيد الأطفال، مستغلة المخيمات الصيفية لنشر أفكار طائفية وغسل الأدمغة، إلى جانب استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الأسر. ما يسهم في الزج بالآلاف من الأطفال إلى جبهات القتال.
وأشار إلى أن القوات الحكومية تمكنت خلال المواجهات من ضبط مئات الأطفال الذين تم الدفع بهم إلى ساحات القتال حيث جرى إخضاعهم لبرامج إعادة تأهيل وتسليمهم إلى أسرهم، في إطار الالتزام الإنساني بحماية الطفولة وصون حقوقها.
وشدد على التزام القوات المسلحة بتطبيق القوانين الوطنية ومبادئ القانون الإنساني الدولي. وفي مقدمتها قانون منع تجنيد الأطفال بما يكفل حماية الأطفال ووضع حد لكافة أشكال الاستغلال والانتهاكات بحقهم.
كما لفت إلى استمرار استغلال المليشيات للمنافذ البحرية الخاضعة لسيطرتها في تهريب الأسلحة واستقبال خبراء وعناصر خارجية مؤكداً أن هذه الممارسات تترافق مع انتهاكات جسيمة بحق المدنيين. تشمل القتل والتعذيب والإخفاء القسري.
من جانبها أشادت بتريسيا بينتو بجهود الحكومة اليمنية في حماية الأطفال ومنع تجنيدهم. مؤكدة أهمية تعزيز التعاون المشترك لتطوير آليات الرصد والتوثيق وضمان مساءلة مرتكبي الانتهاكات وعدم إفلاتهم من العقاب.
كما أكدت دعم المنظمات الدولية لبرامج إعادة تأهيل الأطفال المتضررين من النزاعات وإعادة دمجهم في المجتمع، وتوفير الحماية اللازمة لهم بما يسهم في الحد من هذه الظاهرة ومعالجة آثارها الإنسانية
نائب رئيس الأركان يبحث مع خبراء دوليين تجنيد الأطفال وانتهاكات الحوثيين