إديسون تعلن تمديد "قطر للطاقة" للقوة القاهرة على شحنات الغاز
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أعلنت شركة إديسون الإيطالية للمرافق "Edison S.P.A"، اليوم الجمعة، أنها تلقت إشعاراً جديداً من شركة قطر للطاقة يفيد بتمديد حالة "القوة القاهرة" على إمدادات الغاز الطبيعي المُسال، بسبب استمرار الحرب في المنطقة التي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما سيؤثر على الشحنات الموجهة إلى محطة "أدرياتيك LNG". وبيّنت الشركة أن الإخطار يشمل عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات التعاقدية لنحو 10 شحنات من الغاز الطبيعي المُسال خلال الفترة الممتدة من إبريل/نيسان وحتى منتصف يونيو/حزيران 2026. وقالت إديسون في بيانها، إن الشحنات المقررة لشهر مارس/ آذار 2026 تسير على نحوٍ طبيعي، على أن يجري تسليم الشحنة الأخيرة في 30 مارس/ آذار، مشيرة إلى أنّ إجمالي الكميات التي جرى تسليمها منذ بداية العام وحتّى بدء التعطل المتوقع يبلغ نحو 1.6 مليار متر مكعب من الغاز. وشدّدت الشركة على أنها لا تتوقع أي تأثير على زبائنها النهائيين، بفضل إجراءات التخفيف وإدارة محفظة الإمدادات التي اعتمدتها، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تتابع تطورات الوضع عن كثب، وستقدم تحديثات عند توفر أي مستجدات، كما ذكّرت بأنّ عقدها طويل الأجل مع قطر للطاقة يمتد لـ25 عاماً منذ 2009، وينص على تزويد إيطاليا بنحو 6.4 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً. وفي 11 مارس/ آذار، أعلنت شركة شل (SHEL.L)، أكبر تاجر للغاز الطبيعي المُسال في العالم، حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المُسال التي تشتريها من قطر للطاقة وتبيعها لعملائها حول العالم، وفقاً لما أفادت به ثلاثة مصادر لوكالة رويترز. وأفاد مصدران آخران بأن مشترين آخرين للغاز الطبيعي المُسال القطري، من بينهم توتال إنيرجيز وبعض الشركات الآسيوية، تلقوا إشعارات بالقوة القاهرة من قطر، وأبلغوا عملاءهم بأنهم لن يبيعوا لهم الغاز الطبيعي المُسال القطري طالما بقيت المنشآت مغلقة. وأفاد مصدر مطلع لوكالة رويترز بأنّ شركة توتال إنرجيز لم تُعلن حالة القوة القاهرة، وهي حالة تُستخدم لوصف أحداث خارجة عن سيطرة الشركة، مثل الكوارث الطبيعية، والتي تُعفيها عادةً من التزاماتها التعاقدية دون غرامة. وذكرت رويترز في 6 مارس/آذار 2026، نقلاً عن مصدر مطلع، أن شركة النفط والغاز البولندية "أورلين" (PKN.WA) تلقت إشعاراً بظروف قاهرة من شركة قطر للطاقة يفيد باحتمالية تأجيل أو إلغاء شحنتَين من الغاز الطبيعي المُسال كان من المقرر وصولهما في إبريل/ نيسان وأوائل مايو/ أيار. وأضافت الوكالة أن أورلن قالت حينها إنّ الإمدادات إلى بولندا تبقى مؤمنة، ولا يوجد ما يهدد أمن السوق المحلية. وأعلنت شركة قطر للطاقة، في 4 مارس/آذار الماضي، "حالة القوة القاهرة" بعد وقف فوري لإنتاج الغاز الطبيعي المُسال والمنتجات المرتبطة به، نتيجة الاعتداءات الإيرانية بمسيّرتَين يوم 2 مارس/ آذار، على منشآت في "رأس لفان" و"مسيعيد" الصناعيتَين. وجاء في بيان الشركة الرسمي: "عطفاً على إعلان وقف الإنتاج، أخطرت قطر للطاقة عملاء المشتريات المتضرّرين بإعلان "حالة القوة القاهرة"، مؤكدة تقديرها لعلاقاتها مع الشركاء وتزامنها في التواصل بكافة المعلومات المتاحة". وتعتبر حالة القوة القاهرة بنداً قانونياً أساسياً في عقود الطاقة الدولية، يُعفي الطرف المتضرّر من المسؤولية عن عدم الوفاء بالتزاماته عند وقوع حدث استثنائي خارج عن سيطرته يجعل التنفيذ مستحيلاً أو خطيراً، مثل الهجمات العسكرية أو الكوارث الطبيعية أو الإجراءات الحكومية الطارئة. وفي هذه الحالة، يُعتبر الاعتداء الإيراني بالطائرات المسيّرة على مجمع رأس لفان، أكبر مركز تسييل غاز في العالم الذي ينتج 77 مليون طن سنوياً، ومحطة مسيعيد للطاقة، حدثاً يندرج تحته تماماً، مما يحمي الشركة قانونياً من مطالبات التعويضات أو الغرامات طوال فترة التعطّل.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية