أسطورة فرنسا يروي حكايته مع ابنته المصابة بالتوحد: هي أعظم إنجازاتي
عربي
منذ ساعة
مشاركة
روى أسطورة منتخب فرنسا السابق جان بيير بابان (62 عاماً)، تفاصيل حياة ابنته إميلي المصابة بالتوحد، وتحدث عن الدعم الذي يقدمه مع زوجته إلى ابنتهما ذات الاحتياجات الخاصة، التي تبلغ من العمر 36 عاماً. وقال جان بيير بابان في حديثه، الذي نقله موقع "أر إم سي" الفرنسي: "ابنتي إميلي معركة حياتي، ولا يوجد إنجاز رياضي يضاهي فخري بدعم ابنتي، التي تبلغ الآن 36 عاماً من العمر، وهي أهم إنجاز لي، لأنني تمكنت من إعادتها إلى عالمنا، لأنها كانت تعاني من التوحد الشديد منذ ولادتها، ولم تكن تعيش في عالمنا نفسه، وبفضل الكثير من الطاقة والعمل والتضحيات أصبحت اليوم بيننا". وتابع أسطورة منتخب فرنسا الحائز على جائزة الكرة الذهبية عام 1991: "لقد ابتكرت مع زوجتي لغة من ثماني إشارات، لأن الشيء الوحيد الذي نفتقده اليوم هو سماع صوتها، ونحن نعلم أنها تفهم كل شيء، وأنها تعيش معنا، وفي مرحلة ما، احتجنا إلى وسيلة بسيطة حتى نتواصل معها، وهكذا تستطيع إخبارنا في حال كانت جائعة أو عطشانة أو تشعر بالألم أو تريد مشاهدة التلفاز، لكن رغم أنها تبلغ من العمر 36 عاماً لا تتكلم معنا، إلا أن هذه الإشارات الثماني غيرت حياتنا". وأوضح أنه "عندما كانت في الخامسة من عمرها، قيل لنا إنها لن تمشي أبداً، ويجب علينا اصطحابها إلى مركز متخصص وزيارتها يومي السبت والأحد، لكنني مع زوجتي لم نرَ الأمر كذلك، لأننا أردنا الكفاح ومحاولة إيجاد الحلول، واستطاعت اليوم الجري، رغم تشاؤم بعض الأطباء خلال طفولتها، بعد كثير من العمل والجهد". وواصل: "لقد وجدنا مركزاً في الولايات المتحدة الأميركية في فيلادلفيا، وذهبنا إلى هناك 16 مرة، وفي كل مرة كنا نذهب فيها كان علينا أن نحرز تقدماً لمواصلة برنامج العلاج، وفي مرحلة ما كان هناك شرط أن على صغيرتي أن تركض عشرة كيلومترات، ومنذ ذلك الحين، تقوم إميلي بالركض عشرة كيلومترات مئات المرات". وأردف: "بين الحين والآخر، تظهر شائعة عبر وسائل الإعلام، تشير إلى أن ابنتي توفيت، ولا أفهم هذا الأمر مع زوجتي، وأعرف أن من حولنا أصبحوا مدمنين على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبحنا نتلقى اتصالات بمجرد ظهور مثل هذه الأخبار وتسألنا عما حدث لها، ونبلغهم على الفور بأنها تعيش حياتها بشكل طبيعي وكل شيء عبارة عن أخبار كاذبة". وختم أسطورة منتخب فرنسا السابق جان بيير بابان (62 عاماً)، حديثه بالقول: "الأخبار الكاذبة مؤلمة، لأنها تجعلنا نقاتل من أجل لا شيء، والناس أصبحوا لا يركزون على ما يحدث فعلاً، بل باتوا مهتمين بمعلومة واحدة فقط، وهذا أمر مؤسف للغاية، لكن هذه هي حياتنا بهذه الأيام بكل بساطة".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية