عربي
استشهد المصوّر الصحافي حسين حمود جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية، جنوبي لبنان، الأربعاء، بحسب ما أعلنته قناة المنار اللبنانية التي كان يعمل لصالحها.
بدوره، نعى قسم الإعلام في منطقة جبل عامل الثانية في "حزب الله" حسين حمود من بلدة يحمر الشقيف، لافتاً إلى أنّه "قضى في مسيرة الإعلام والحقيقة، ودفاعاً عن لبنان وأهله". ونشرت "المنار" تقريراً، الخميس، عبر منصة إكس، ينعى المصوّر الذي غطى العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2024.
من جهته، عبّر وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، عبر منصة إكس، الأربعاء، عن "أسفه وحزنه الشديدين" بعد تبلّغه نبأ استشهاد حمّود، ورأى في ذلك "خرقاً واضحاً وإضافياً متكرّراً لاتفاقيات جنيف للعام 1949، والتي تؤكّد على ضرورة تحييد، لا بل حماية الصحافيين في معرض أداء رسالتهم المهنية، ذلك أن قواعد الحرب نفسها يتم خرقها، حيث لا عذر أو مبرر يسوّغ ذلك".
كذلك، كرّر مرقص مناشدته المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل "ضمان عدم تكرار التعرّض للإعلاميين الذين يستشهدون نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية في سبيل نقل الحقيقة"، لافتاً إلى أنّه "بصدد نقل هذه الوقائع الأليمة والمدانة إلى القنوات الرسمية، لا سيّما في الأمم المتحدة".
وفي 18 مارس/ آذار الحالي، قتل جيش الاحتلال مدير البرامج السياسية في "المنار" بعد غارة استهدفت منزله الواقع في منطقة زقاق البلاط في بيروت، ممّا أدى إلى استشهاده برفقة زوجته وإصابة عددٍ من أفراد عائلته.
