غاتوزو وحلم المونديال مع إيطاليا... 380 مباراة مباشرة وملعب صغير
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يتحضر منتخب إيطاليا مع المدرب، جينارو غاتوزو (48 سنة)، لخوض الملحق الأوروبي المؤهل إلى بطولة كأس العالم 2026، وذلك انطلاقاً من يوم الخميس المقبل عندما يواجه "الأزوري" منتخب أيرلندا الشمالية في الدور نصف النهائي للمسار الأول، وفي ظل الضغوط الكبيرة على بطل العالم أربع مرات من أجل تجنب الغياب عن المونديال للمرة الثالثة توالياً، دخل المدرب في تحضيرات شاقة وكبيرة لتحقيق الهدف الكبير. غاتوزو و380 مباراة لأفضل تحضير انغمس مدرب منتخب إيطاليا، جينارو غاتوزو (48 سنة)، في التحضير لمواجهة منتخب إيطاليا وأيرلندا الشمالية يوم الخميس المقبل (في تمام الساعة العاشرة بتوقيت القدس المحتلة)، إذ ومنذ شهر أغسطس/آب الماضي، تابع المدرب الإيطالي 380 مباراة بشكل مباشر من الملاعب، من أجل مراقبة جميع اللاعبين الإيطاليين واختيار الأفضل لتمثيل "الأزوري" في مباراة الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال، ولم يقتصر الأمر على متابعة مباريات في الدوري الإيطالي فقط. ووفقاً للتفاصيل التي نشرتها صحيفة لا غازيتا ديللو سبورت، فإن غاتوزو وبالتعاون مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أعد تقريراً خاصاً يضمّ تفاصيل عن 380 مباراة كرة القدم تابعها المدرب بشكل مباشر بين فترة أغسطس/آب الماضي و22 مارس/آذار الحالي، تحضيراً لمواجهة الملحق المُنتظرة، ولم يكتفِ غاتوزو في متابعة المباريات فقط، بل تحليلها ودراسة وضعية اللاعبين الإيطاليين لناحية المستوى الفني والانضباط في التشكيلة التي يلعبون فيها. وتابع غاتوزو 259 مباراة من أصل 300 مباراة لُعبت في منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم خلال الفترة المذكورة، و15 مباراة في بطولة كأس إيطاليا، وثلاث مباريات في بطولة السوبر الإيطالي التي لُعبت في السعودية، بالإضافة إلى 25 مواجهة من الدوري الإنكليزي وثلاث في بطولة كأس الرابطة الإنكليزية ومباراة في الليغا والدوري السعودي والدوري القطري، كما تابع المدرب الإيطالي 62 مباراة أوروبية في منافسات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، وتسع مباريات لمنتخبات أوروبية. رفض ملعب سان سيرو لأسباب خاصة رغم أهمية المواجهة بين إيطاليا وأيرلندا الشمالية في الدور نصف النهائي للمسار الأوروبي الأول المؤهل إلى بطولة كأس العالم 2026، رفض المدرب غاتوزو خوض اللقاء أمام حضور جماهيري إيطالي كبير، حين تقام على أرضية ميدانه، إذ طلب مدرب "الأزوري" من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ممثلاً بالرئيس، غابرييلي غرافينا، عدم لعب المباراة في سان سيرو رغم أنه يتسع لحوالي 75 ألف متفرج. وخلال مؤتمر صحافي عقده غاتوزو، الاثنين الماضي، أكد المدرب الإيطالي أنه اختار ملعب بيرغامو الخاص بنادي أتالانتا الإيطالي بدلاً من ملعب سان سيرو الخاص بناديي إنتر وميلان، إذ وبحسب رأيه يُمكن أن يسبّب جمهور ميلان وإنتر ضغوطاً أكبر على اللاعبين، ومع أي تمريرة خاطئة قد يطلقون صفارات الاستهجان بسرعة، الأمر الذي سيرفع نسبة التوتر لدى اللاعبين في مواجهة مهمة مثل هذه. وقال غاتوزو في تصريحاته: "اخترت الملعب الذي أريد أن ألعب عليه، وأشكر رئيس الاتحاد الإيطالي وجانلويجي بوفون بالسماح لي في اختيار الملعب. أعتقد أنه عندما تلعب في ملعب يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج مثل سان سيرو، سيكون هناك مشجعون من إنتر وميلان، وممكن أن يطلقوا صفارات الاستهجان بسرعة بعد تمريرات خاطئة، اللعب في ملعب أصغر، سيمنحنا أجواء أفضل. سبق أن اختبرنا أجواء ملعب أتالانتا سابقاً وكان الوضع أكثر من رائع، مباراة الخميس مهمة جداً بالنسبة لنا وكل شيء أصبح من الماضي الآن، لدينا فرصة كبيرة للتأهل".  ووفقاً لتصريحات غاتوزو، فإن مواجهة منتخب إيطاليا وأيرلندا الشمالية ستُلعب في ملعب بيرغامو الجديد الخاص بنادي أتالانتا بسعة جماهيرية تصل إلى حوالي 25 ألف متفرج، وهو الملعب الذي احتضن أول مواجهة رسمية لجينارو غاتوزو مع إيطاليا في مواجهة إستونيا بشهر سبتمبر/أيلول الماضي. مسار الملحق الأوروبي والمونديال وصل منتخب إيطاليا إلى الملحق الأوروبي المؤهل إلى بطولة كأس العالم 2026، بعدما حلّ وصيفاً في المجموعة التاسعة برصيد 18 نقطة خلف المتصدر منتخب النرويج صاحب الـ24 نقطة، وأسفرت القرعة عن مواجهة إيطاليا أيرلندا الشمالية في نصف نهائي المسار الأول الذي سيشهد إقامة مباراتين في هذا الدور، حيث سيواجه منتخب ويلز منافسه منتخب البوسنة في المواجهة الثانية، على أن يتواجه الفائزان في المباراة النهائية يوم 31 مارس/آذار، من أجل تحديد المتأهل إلى بطولة كأس العالم من المسار الأول. وتعيش جماهير كرة القدم الإيطالية ضغوطاً كبيرة في الوقت الحالي، لأن الفشل في التأهل إلى بطولة كأس العالم للمرة الثالثة توالياً سيكون كارثة حقيقية لكرة القدم الإيطالية، فبعد الخروج من الدور الأول في نسخة البرازيل عام 2014، والفشل في التأهل إلى نسخة روسيا 2018، ثم نسخة قطر 2022 توالياً، والفشل في التأهل المباشر إلى نسخة أميركا وكندا والمكسيك عام 2026، يبدو أن السقوط في المسار الأوروبي الأول سيدفع كرة القدم الإيطالية إلى الهاوية أكثر وأكثر، ويعني أن لا إيطاليا للمرة الثالثة توالياً في المونديال، وغياب بطلة العالم للمرة الرابعة توالياً، هو بحد ذاته كارثة كروية لدولة تملك واحداً من أقوى الدوريات الأوروبية، وأندية إيطالية كبيرة تملك وزناً ثقيلاً وحققت ألقاباً أوروبية كبيرة تاريخياً.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية