المواقف من الحرب | اجتماع لمجموعة السبع وبرلين مستعدة لضمان السلام
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تشهد الساحة الدولية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً في محاولة لاحتواء الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تزايد الدعوات الدولية للعودة إلى طاولة المفاوضات، رغم استمرار الغموض والتباين في مواقف الأطراف المعنية. وفي هذا السياق، برزت مؤشرات متناقضة بشأن إمكانية استئناف المحادثات، إذ تحدث وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن "إشارات" من الجانبين الأميركي والإيراني تدعم التوجه نحو التفاوض، واصفاً ذلك بأنه "بارقة أمل" لإنهاء الحرب، وداعياً المجتمع الدولي إلى تشجيع الأطراف على الانخراط في حوارًا. في المقابل، تواصل طهران نفيها وجود أي نية للدخول في مفاوضات مع واشنطن، حيث جدد وزير خارجيتها عباس عراقجي التأكيد على هذا الموقف، في وقت تكتنف فيه حالة من عدم اليقين طبيعة الاتصالات الجارية بين الطرفين. أما في واشنطن، فقد قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب رواية مختلفة، مؤكداً أن إيران منخرطة بالفعل في محادثات وتسعى للتوصل إلى اتفاقاً، لكنه أشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين يتجنبون الإعلان عن ذلك خشية تداعيات داخلية. وفي ظل هذا التباين، تتواصل الجهود الدولية لتقريب وجهات النظر، حيث تلعب تركيا دوراً نشطاً عبر سلسلة اتصالات دبلوماسية يقودها وزير خارجيتها هاكان فيدان، شملت عدداً من العواصم الإقليمية والدولية، في مسعى لدفع مسار التهدئة ووقف الحرب. كما أجرى فيدان مشاورات مع نظيره الصيني، جرى خلالها التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب في أقرب وقت، مع التشديد على أهمية استمرار تدفق الطاقة وسلاسل الإمداد دون انقطاع. ويجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس اليوم وغداً الجمعة مع دول أوروبية وحلفاء سعياً لتضييق الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة على إيران، مع إبقاء أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة على رأس جدول الأعمال. وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة، لكن في اليوم الثاني من الاجتماع. كما دعت فرنسا أيضاً وزراء خارجية من أسواق ناشئة رئيسية مثل البرازيل والهند بالإضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية. من جهتها، أبدت ألمانيا استعدادها للمساهمة في ضمان أي اتفاق سلام محتمل، حيث حذر وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس من تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي سريعاً، ومشيراً إلى استعداد بلاده للمشاركة في جهود حفظ السلام. وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية منذ أواخر فبراير الماضي، مخلفة مئات القتلى، فيما تتواصل الهجمات المتبادلة، وسط إدانات إقليمية للهجمات التي طاولت منشآت مدنية. "العربي الجديد" يرصد المواقف من الحرب في المنطقة أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية