إيران تسمح للسفن غير المعادية بعبور مضيق هرمز
عربي
منذ 3 ساعات
مشاركة
أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية بإمكانية عبور "السفن غير المعادية" مضيق هرمز شريطة التنسيق مع السلطات الإيرانية. وسبَّبت الحرب في المنطقة توقفاً شبه تام لمرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم عبر المضيق، مما سبَّب اضطراب إمدادات النفط. وأرسلت وزارة الخارجية الإيرانية المذكرة إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يوم الأحد. وعُممت الرسالة أمس الثلاثاء على 176 دولة عضو في المنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة مقرها لندن ومسؤولة عن تنظيم سلامة وأمن الملاحة الدولية ومنع التلوث وتضم 176 دولة عضواً. وجاء في الرسالة "يُسمح للسفن غير المعادية، بما في ذلك السفن التابعة لدول أخرى أو المرتبطة بها، الاستفادة من المرور الآمن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الإيرانية المختصة شريطة ألا تشارك في أعمال قتالية ضد إيران أو تدعمها، وأن تلتزم التزاماً تاماً بلوائح السلامة والأمن المعلنة".  وأضافت الرسالة أن إيران "اتخذت التدابير اللازمة والمتناسبة لمنع المعتدين وداعميهم من استغلال مضيق هرمز لشن عمليات قتالية" عليها، مشيرة إلى أن السفن والمعدات وأي أصول تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل "وكذلك المشاركين الآخرين في العدوان، لا يحق لهم المرور". وكانت صحيفة فاينانشال تايمز أول من نشر خبر تعميم الرسالة على الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية أمس الثلاثاء. ناقلة تايلاندية تمر عبر مضيق هرمز من دون رسوم بعد التواصل مع إيران في السياق، قال مسؤول شركة نفط كبرى في تايلاند اليوم الأربعاء، إن ناقلة نفط تملكها الشركة عبرت مضيق هرمز بسلام عقب تنسيق دبلوماسي بين تايلاند وإيران، ولم يُطلب منها دفع أي مقابل مالي لتفادي الإغلاق المفروض على الممر الملاحي. وعبرت الناقلة المملوكة لشركة (بانجشاك كوربوريشن) مضيق هرمز يوم الاثنين، بعد محادثات ناجحة بين وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانكيتكيو وسفير إيران في تايلاند. وقال سيهاساك للصحافيين في وقت متأخر من أمس الثلاثاء "طلبت منهم أن يساعدوا على ضمان المرور الآمن للسفن التايلاندية إذا احتاجت إلى عبور المضيق".  وأضاف "لقد ردوا بأنهم سيتولون ذلك، وطلبوا منا تزويدهم بأسماء السفن التي ستعبر". ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط، شهدت تايلاند ارتفاعاً حاداً في تكاليف النقل وصفوفاً طويلة أمام محطات الوقود، على الرغم من تأكيدات الحكومة بأن الإمدادات لا تزال كافية. ويأتي العبور الآمن لناقلة النفط التايلاندية بعد أسبوعين من تعرض سفينة الشحن السائب مايوري ناري، التي ترفع علم تايلاند، لهجوم بمقذوف في المضيق، مما سبَّب اندلاع حريق على متنها وأجبر الطاقم على الإجلاء.  ووفقاً لوزارة الخارجية التايلاندية، وصلت السلطات الإيرانية والعمانية إلى السفينة، لكن تايلاند ما زالت تنتظر معلومات عن مصير ثلاثة من أفراد الطاقم المفقودين. وقال سيهاساك إن سفينة تايلاندية أخرى، مملوكة لشركة إس.سي.جي للكيماويات، ما زالت تنتظر الحصول على تصريح لعبور المضيق. وقالت شركة بانجشاك في بيان إن سفينتها، التي كانت راسية في الخليج منذ 11 مارس/ آذار، في طريقها حالياً للعودة إلى تايلاند. وأرجعت ذلك إلى التنسيق بين وزارة الخارجية التايلاندية والسلطات الإيرانية.  وقالت الشركة ومصدر في وزارة الخارجية التايلاندية إن الأمر لم ينطو على دفع أي مبالغ مالية. وقال مصدر وزارة الخارجية التايلاندية، طالباً عدم نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع، إن السفارة التايلاندية في مسقط عملت أيضاً مع السلطات العمانية لتأمين عبور ناقلة بانجشاك، بالتنسيق كذلك مع إيران عبر سفارتها في بانكوك. وفي منشور على منصة إكس، قالت السفارة الإيرانية في تايلاند إن مرور السفينة التايلاندية يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين. وأضافت "للأصدقاء مكانة خاصة".  (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية