الحوثيون يحذرون من جلب أي قوى أجنبية للمنطقة وتوسيع دائرة العدوان
عربي
منذ ساعة
مشاركة
حذّرت وزارة الخارجية في حكومة جماعة أنصار الله (الحوثيين)، السبت، من استقدام "أي قوى أجنبية" إلى المنطقة، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى "توسيع دائرة العدوان" وانعكاسات خطيرة على الأمن الإقليمي وسلاسل الإمداد العالمية. وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها تابعت بياناً صادراً عن مجموعة من الدول بشأن مضيق هرمز، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة أدخلت نفسها في مأزق استراتيجي" نتيجة سياساتها في المنطقة، على حد وصفها. كما اتهمت بعض الدول العربية بـ"الانخراط في التصعيد"، محذّرة من تداعيات ذلك. ودعت الوزارة إلى عدم جلب "قوى خارجية من خارج المنطقة"، معتبرة أن أي تصعيد جديد سيؤثر سلباً على استقرار المنطقة، بما في ذلك حركة التجارة الدولية وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي. كما لوّحت بأن ما سمّتها "القوى الحرة" في المنطقة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي تدخلات خارجية. وفي سياق متصل، طالبت الوزارة بالضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف الهجمات على إيران، متهمة إياهما باستهداف البنية التحتية والحياة المعيشية، وفق ما ورد في البيان. وأكدت أنها "تتابع التطورات وستتخذ الإجراءات المناسبة" من دون تقديم تفاصيل إضافية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بمضيق هرمز، بعد تقارير عن احتمال تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. وكان مصدر عسكري إيراني قد حذّر، السبت، من أن أي هجوم أميركي محتمل على جزيرة خارج قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق الرد ليشمل ممرات مائية أخرى، مثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما قد يهدد الملاحة الدولية. في المقابل، أكدت الإدارة الأميركية قدرتها على السيطرة على الجزيرة "في أي وقت" إذا صدر قرار بذلك، وسط تقارير عن دراسة خيارات عسكرية للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أدى إغلاقه الجزئي إلى اضطراب حركة التجارة وارتفاع أسعار النفط عالمياً. وتعكس هذه التطورات مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، بما قد ينعكس على أمن الممرات البحرية الحيوية، خصوصاً في ظل ارتباطها بإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية