الحرب في المنطقة | قتلى وجرحى في إسرائيل وإيران تتوعد بالمزيد
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يتصاعد مستوى المواجهة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، بوتيرة غير مسبوقة، مع انتقال الضربات إلى أهداف أكثر حساسية، بما في ذلك منشآت نووية ومراكز حيوية، ما يعكس تحوّلاً نوعياً في طبيعة الصراع وحدوده. وفي وقت تتكثف فيه الغارات الإسرائيلية والأميركية داخل إيران، تتسع رقعة الردود الإيرانية لتطاول عمق الداخل الإسرائيلي، ما أسفر عن قتلى وعشرات الجرحى. ميدانياً، خلّف القصف الإيراني الأخير على مدينة عراد في النقب جنوب إسرائيل قتلى وجرحى بالعشرات، في حين طاولت الضربات مدينة ديمونا، حيث تقع منشأة نووية حساسة، في سابقة لافتة تعكس تصاعداً في استهداف المواقع الاستراتيجية. ويأتي ذلك بعد ساعات من تعرّض منشأة نطنز النووية في إيران لهجوم جديد، في سياق استهداف متكرر للبنية النووية الإيرانية منذ بدء الحرب. سياسياً، تعكس التصريحات الإيرانية تصعيداً في الخطاب، إذ اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن عجز إسرائيل عن اعتراض الصواريخ في ديمونا يشير إلى دخول المعركة مرحلة جديدة، متحدثاً عن فقدان "السماء الإسرائيلية" لقدرتها الدفاعية. في المقابل، بدأت واشنطن، بحسب تقارير، مناقشات أولية حول ملامح مرحلة ما بعد الحرب، بما يشمل إمكانية إطلاق مسار تفاوضي مع طهران، عبر قنوات غير مباشرة. وفي موازاة ذلك، تلوّح إيران بتوسيع نطاق المواجهة إلى ممرات مائية استراتيجية خارج الخليج، محذّرة من أن أي استهداف لجزيرة خارج قد يدفع إلى نقل التوتر إلى مضيق باب المندب والبحر الأحمر، ما يهدد بإرباك حركة الملاحة العالمية وسلاسل إمدادات الطاقة. "العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية