عربي
تتواصل الغارات في المنطقة بوتيرة متصاعدة وسط اتساع رقعة الاستهدافات وتزايد حدّتها، ما يعكس انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر تعقيداً وتشابكاً، لا تقتصر على العمليات العسكرية المباشرة فحسب، بل تمتد إلى مستويات أوسع تشمل أمن الطاقة والممرات البحرية والتموضع الإقليمي. ويأتي ذلك في ظل تداخل واضح بين المسار العسكري والتصريحات السياسية، حيث تبدو مواقف واشنطن متأرجحة بين الحديث عن اقتراب تحقيق الأهداف والإبقاء على خيارات تصعيدية مفتوحة، ما يعكس غموضاً في استراتيجية إدارة الحرب.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة باتت "قريبة جداً" من تحقيق أهدافها العسكرية في ما يتعلق بإيران، مشيراً إلى إمكانية تقليص العمليات في وقت قريب، مع تأكيده استمرار حماية الحلفاء في المنطقة. غير أن هذه التصريحات تتزامن مع تسريبات عن استعدادات داخل البنتاغون لاحتمال نشر قوات برية أميركية، بما في ذلك نقل وحدات عسكرية وتعزيز الجاهزية اللوجستية، ما يشير إلى وجود مسارين متوازيين، خطاب سياسي يوحي بالتهدئة، وتحركات ميدانية تفتح الباب أمام تصعيد أوسع، رغم نفي ترامب العلني لأي قرار بنشر قوات على الأرض في الوقت الراهن.
في المقابل، تعكس المواقف الإيرانية تصاعداً في مستوى الحذر والشك، إذ حذّرت طهران ممّا وصفته بمحاولات أميركية إسرائيلية لفرض هدنة مؤقتة تستهدف كسب الوقت وإعادة ترتيب الخطط العسكرية تمهيداً لهجوم محتمل في مناطق حساسة، من بينها جنوب البلاد.
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.
ترمب يتّهم حلفاءه بـ«الجبن»
الشرق الأوسط
منذ 6 دقائق
«الناتو» يغادر بغداد... «مؤقتاً»
الشرق الأوسط
منذ 24 دقيقة
تأملات حول إيران الجريحة
العربي الجديد
منذ 31 دقيقة
نقاشات في بيروت
العربي الجديد
منذ 31 دقيقة