عربي
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن إجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل يعتمد على إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر، مشيراً إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أبدى استعداده للمضي في هذا المسار. وأكد ماكرون، في تصريحات للصحافيين عقب قمة أوروبية في بروكسل، أنه لا يوجد أي مقترح فرنسي يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل، نافياً تقارير تحدثت عن خطة فرنسية بهذا الشأن.
وأوضح أن دور فرنسا يقتصر على دعم السلطات اللبنانية ومساعدتها في صياغة مسار للحل وتسهيل النقاشات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، معرباً عن أمله في أن تبدأ هذه المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
وأشار إلى أن نجاح هذا المسار يتطلب جاهزية الوفود وموافقة إسرائيل، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتوجه إلى إسرائيل بعد زيارته لبنان.
كما شدد ماكرون على أن الجيش اللبناني هو الجهة المخولة بنزع سلاح حزب الله، معتبراً أن العمليات العسكرية الإسرائيلية، سواء البرية أو القصف، غير مناسبة وغير مقبولة وفق القانون الدولي.
وعلى صعيد متصل، دان ماكرون، الخميس، "التصعيد غير المحسوب" في الشرق الأوسط، حيث امتدت الحرب إلى مواقع إنتاج المحروقات، وخاصة في قطر، داعياً إلى وقف القتال خلال عيد الفطر. وقال ماكرون في بروكسل، حيث يشارك في قمة أوروبية، إن "عدداً من دول الخليج استُهدف للمرة الأولى في قدراته الإنتاجية، كما كانت إيران قد استُهدفت سابقاً"، داعياً إلى إجراء محادثات "مباشرة" بين الأميركيين والإيرانيين بشأن هذه المسألة.
وكان ماكرون اقترح، مساء أمس الأربعاء، "وقف الضربات على البنى التحتية المدنية في أقرب المهل، لا سيّما منشآت الطاقة والمياه"، بعد التحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لكن الضربات تواصلت رغم النداء. وقال ماكرون للصحافيين في بروكسل: "سنواصل التحرك، وبالطبع نقلنا هذه الرسالة إلى الإيرانيين أيضاً". وأعرب عن أمله في "إجراء مناقشات مباشرة بين الأميركيين والإيرانيين حول هذه النقطة". وتابع: "أعتقد أنه يجب على الجميع أن يهدأوا، وأن يتوقف القتال لبضعة أيام على الأقل، لمحاولة إعطاء المفاوضات فرصة أخرى"، داعياً إلى هدنة في عيد الفطر.
(فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
الحرب تحاصر تجار الشنطة في الجزائر
العربي الجديد
منذ 22 دقيقة