عربي
قالت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الاثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي يخطط للبدء في هدم الصف الأول من المنازل القريبة من الحدود جنوب لبنان ضمن عملية التوغل البري التي أعلن عنها وزير الأمن يسرائيل كاتس. وأضافت الهيئة نقلا عن مصادر (لم تسمها) أن "المستوى السياسي أذن للجيش بهدم صفوف المنازل القريبة من الحدود مع إسرائيل".
ووفقا للمصادر نفسها، ستجري إسرائيل مفاوضات مع لبنان خلال عملية الهدم، "بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية لكبح جماح حزب الله". وذكرت أن السكان اللبنانيين غادروا من المنطقة القريبة من الحدود، مشيرة إلى أنه سيتم نشر قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد انتهاء عمليات الهدم.
كما لفتت الهيئة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن حزب الله اللبناني قد يلجأ خلال "المناورة البرية" إلى استخدام صواريخ مضادة للدبابات، وحرب عصابات، إضافة إلى شن غارات مركزة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال في بيان إنّ قوات من الفرقة 91 بدأت، خلال الأيام الأخيرة، تنفيذ عمليات برية مركزة الأهداف ضد مواقع رئيسية لحزب الله، بهدف تعزيز منطقة الدفاع الأمامية، موضحاً أن "هذه الأنشطة تأتي ضمن جهود دفاعية أوسع لتأسيس وتعزيز وضع دفاعي متقدم"، وأضاف أنه قبيل دخول القوات إلى المنطقة، نفذ الجيش ضربات باستخدام المدفعية وسلاح الجو الإسرائيلي استهدفت عدداً من أهداف حزب الله، وذلك للحد من التهديدات في بيئة العمليات.
في المقابل، أعلن حزب الله في أكثر من بيان عسكري خوض اشتباكات مباشرة مع قوات الاحتلال في مدينة الخيام باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، إلى جانب استهداف تجمعات الجنود الإسرائيليين في محيط البلدة، وفي محيط المعتقل، وفي الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوبي البلدة. وتشهد مدينة الخيام اشتباكات مباشرة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، إضافة إلى المحاور التي قد تتركز فيها العمليات العسكرية.
ومنذ بدء العدوان الحالي في 2 مارس/ آذار، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مراراً عن بدء عمليات برية بجنوبي لبنان، لكن حزب الله أعلن تصديه للقوات المتوغلة. وخلال العامين الماضيين، صدرت دعوات في إسرائيل بتحويل أجزاء واسعة من جنوب لبنان إلى ما يسمى بـ"المنطقة العازلة الخاضعة لسيطرة الجيش".
والأسبوع الماضي، قالت هيئة البث العبرية، إن "إقامة منطقة عازلة في الجنوب اللبناني كان موضوع نقاش في الأيام الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة". وأسفر العدوان المتواصل على لبنان منذ 2 مارس الجاري، عن مليون و49 ألفا و328 نازحاً و886 شهيداً، بينهم 111 طفلا و67 امرأة، بالإضافة إلى 2141 جريحا، بحسب السلطات اللبنانية الاثنين.
(الأناضول، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال
الشرق الأوسط
منذ 39 دقيقة
ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»
الشرق الأوسط
منذ 41 دقيقة