عربي
أعلنت دولة قطر تقديم استجابة إنسانية عاجلة عبر صندوق قطر للتنمية، في ظل التصعيد العسكري الذي يشهده لبنان وما نتج منه من موجة نزوح واسعة، وذلك لدعم الأسر المتضررة وتخفيف معاناتها.
وأعلن صندوق قطر للتنمية، الأربعاء، على منصة "إكس"، أنه بالتعاون مع شريكيه، قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، يقدم تدخّلاً إغاثياً عاجلاً يستهدف أكثر من 40,500 أسرة نازحة، من خلال توزيع أكثر من 12 ألف سلة غذائية، إلى جانب مواد غير غذائية أساسية تشمل البطانيات والمراتب وأدوات النظافة والحفاضات واللوازم المنزلية الضرورية، بالإضافة إلى حقائب للنظافة الصحية تضم مستلزمات النظافة الشخصية والمنزلية الأساسية.
في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها منطقتنا، والتصعيد العسكري المتنامي، تواصل دولة قطر تنفيذ توجيهات قيادتها الرشيدة، واضعة البعد الإنساني في مقدمة أولوياتها.
إن هذه المرحلة تمثل اختباراً حقيقياً للدبلوماسية بقدر ما تمثل اختباراً للإنسانية، ويظل الوقوف إلى جانب الأشقاء واجباً… https://t.co/aHMLMqruua
— مريم بنت علي المسند (@MANAlMisned) March 11, 2026
وقالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي، مريم المسند، في منشور على حسابها في منصة "إكس"، إنه في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها منطقتنا، والتصعيد العسكري المتنامي، "تواصل دولة قطر تنفيذ توجيهات قيادتها الرشيدة، واضعة البعد الإنساني في مقدمة أولوياتها". مضيفة أن هذه المرحلة تمثل اختباراً حقيقياً للدبلوماسية بقدر ما تمثل اختباراً للإنسانية، ويظل الوقوف إلى جانب الأشقاء واجباً أخلاقياً قبل أن يكون التزاماً سياسياً.
وأعلنت دولة قطر، أواخر شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، تقديم حزمة مساعدات إلى لبنان، بقيمة 420 مليون دولار، تشمل تخصيص 360 مليون دولار لمشاريع اقتصادية و40 مليون دولار لقطاع الكهرباء. جاء ذلك خلال زيارة وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، للبنان. وأعلن الخليفي عن حزمة مساعدات عبر صندوق قطر للتنمية، تتضمن تخصيص 40 مليون دولار للكهرباء، و360 مليون دولار لمشاريع اقتصادية، و20 مليون دولار لدعم مشروع العودة الطوعية للاجئين للسوريين في لبنان بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وفق برنامج يستهدف قرابة 100 ألف شخص.
كذلك أعلن الوزير القطري تقديم 185 منحة دراسية على مدى 3 سنوات لدعم التحصيل العلمي للشباب اللبناني، وكشف عن إطلاق مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام لدعم الجيل الناشئ، تستهدف نحو 4400 طفل وشاب في المناطق المتأثرة بالنزاعات، وتهدف إلى تعزيز الحماية والحد من العنف وتمكين الشباب اجتماعياً، وعن مشروع إعادة بناء مستشفى الكرنتينا في بيروت، الذي تضرر بالكامل من جراء انفجار مرفأ بيروت.

أخبار ذات صلة.
محمد كارتر يعلن عودته إلى شيماء سيف
العين الإخبارية
منذ 19 دقيقة