عربي
حظي التشيكي، أنتونين كينسكي (22 عاماً)، حارس توتنهام الإنكليزي، بدعم كبير من عدد من حراس المرمى، بعد الكابوس الذي عاشه مساء الثلاثاء في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد. وشارك الحارس الشاب، لأول مرة في لقاء في دوري أبطال أوروبا، في مباراة تحولت سريعًا إلى كابوس. فقد استقبلت شباك كينسكي، الذي كان أساسياً بشكل مفاجئ، ثلاثة أهداف في غضون 15 دقيقة فقط، اثنان منها نتيجة أخطاء مباشرة منه: انزلاق أثناء تشتيت الكرة، ثم تمريرة خاطئة تمامًا. وبعد الهدف الثالث لأتلتيكو، قرر المدرب الكرواتي، إيغور تودور استبداله فورًا بالحارس الأساسي، الإيطالي غولييلمو فيكاريو.
ودافع المدرب الكرواتي عن قراره بتبديل الحارس بعد المباراة، قائلاً في تصريحات نقلها موقع لوسوار البلجيكي، اليوم الأربعاء: "خلال 15 عامًا من مسيرتي التدريبية، لم أفعل ذلك قط. لكن كان من الضروري حماية اللاعب والفريق". وقد أثار هذا القرار انتقادات واسعة، إذ رأى بعض المراقبين أن هذا التغيير المبكر قد يُؤثر سلبًا على معنويات حارس المرمى، ويهدد مسيرته الاحترافية، حيث سيكون من الصعب عليه أن يُشارك مع توتنهام مستقبلاً.
ومن بين المدافعين عن كينسكي، برزت بشكل خاص كلمات الإسباني، ديفيد دي خيا حارس فيورنتينا الإيطالي. فقد أكد حارس مرمى أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد السابق، على صعوبة هذا المركز. وكتب الإسباني على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: "من لم يلعب كحارس مرمى لا يُدرك مدى صعوبة هذا الدور. لا تيئس وستعود". وأعرب جو هارت، حارس المنتخب الإنكليزي السابق (75 مباراة دولية)، والمحلل الرياضي في شبكة بي بي سي، عن دعمه للاعب التشيكي، قائلاً: "قلبي مفطور عليه. لقد مرّ بـ14 دقيقة كارثية، انزلاقه والهدف الثالث... لا أدري ماذا أقول. أنا حزين للغاية لأجله".
وأبدى الحارس الدنماركي السابق، بيتر شمايكل، الفائز بدوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد عام 1999، دعمه لإيغور تودور قبل أن ينتقده. وقال لشبكة سي بي إس: "سيكون لهذا الأمر عواقب وخيمة على مسيرته الكروية. لقد دمّر إيغور تودور مسيرته تماماً. عندما يتحدث الناس عنه في المستقبل، سيتذكر عالم كرة القدم هذا الأمر. كان بحاجة إلى الدعم، على الأقل حتى نهاية الشوط الأول".
