لبنان | ارتفاع عدد النازحين وسلسلة غارات إسرائيلية على الجنوب
عربي
منذ 4 أيام
مشاركة
شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على عدة مناطق في جنوب لبنان حيث نفذ سبع غارات متتالية على بلدة أنصارية واستهدف بلدات كونين وعيتا الجبل وحداثا وبنت جبيل ولوبية والنميرية والسكسكية والعاقبية ومجدل زون. وفي ضوء تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي المكثف ارتفع عدد النازحين في لبنان إلى أكثر من نصف مليون شخص، أغلبهم من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب لبنان. وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، حنين السيد، إنّ عدد النازحين بسبب العدوان ارتفع إلى نحو 700 ألف شخص. وأضافت السيد في مؤتمر صحافي الاثنين: "مر أسبوع على بداية الاستجابة الطارئة، وندرك تماماً مدى صعوبة الأيام الماضية على المواطنين: خوف وقلق، نزوح واسع، طرقات مزدحمة ومقطوعة أحياناً، عائلات اضطرت للمبيت في السيارات، وأهال يبحثون عن مأوى آمن وعن الحد الأدنى من الاستقرار". واندلعت اشتباكات عنيفة ليل الأحد ــ الاثنين في شرق لبنان قرب الحدود السورية، عقب تنفيذ قوات إسرائيلية إنزالاً بواسطة طائرات مروحية على مرتفعات السلسلة الشرقية. وأعلن حزب الله، منتصف ليل الأحد، أنّ مقاتليه رصدوا تسلل نحو 15 مروحية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من الاتجاه السوري، حلّقت فوق أجواء جنتا ويحفوفا والنبي شيت وعرسال ورأس بعلبك، شرقي لبنان. وأضاف أن عدداً من المروحيات نفذ إنزالاً لقوة مشاة في سهل سرغايا، حيث رصد تقدمها باتجاه الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن مقاتليه تصدوا للمروحيات والقوة المتسللة بالأسلحة المناسبة. بدورها، قالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لوكالة الأنباء الرسمية "سانا"، بعد منتصف ليل الاثنين، إنّ قذائف مدفعية سقطت على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، مشيرة إلى أنها أُطلقت من الأراضي اللبنانية. وأضافت الهيئة أنّ "مليشيات حزب الله اللبناني هي من أطلقت القذائف باتجاه نقاط للجيش العربي السوري قرب البلدة". وأوضحت الهيئة أنها "رصدت وصول تعزيزات لمليشيات الحزب إلى الحدود السورية - اللبنانية"، مؤكدة أن الجيش السوري يقوم بالمراقبة وتقييم الموقف. كما أشارت إلى أن دمشق تجري تواصلاً مع الجيش اللبناني، وتدرس الخيارات المناسبة للقيام بما يلزم، مشددة على أن الجيش السوري "لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف سورية". وواصل جيش الاحتلال تعميق عملياته البرية داخل الأراضي اللبنانية، إضافة إلى توسيعه أوامر إخلاء السكان في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أشارت تقارير عبرية، الاثنين، إلى تمركز قواته عند خط القرى الثالث من الحدود، في بعض النقاط. واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام مادة الفوسفور الأبيض الحارقة في هجمات على بلدة يحمر في جنوب لبنان. وقالت المنظمة في تقرير إن الجيش الإسرائيلي استخدم "بشكل غير قانوني الفوسفور الأبيض" في قصف مدفعي استهدف منازل في البلدة في الثالث من مارس/ آذار. على الصعيد السياسي، أطلق الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس الاثنين، مبادرة جديدة لحلّ الأزمة مع إسرائيل، أبرز ما فيها الدعوة إلى مفاوضاتٍ مباشرة برعاية دولية، وذلك في تحول كبير عن موقف الدولة اللبنانية الذي كان يرفض بشكل ثابت هذا المسار، أو يصدر بشأنه مواقف رمادية، حتى في خضمّ الاعتداءات الإسرائيلية التي استمرّت بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024. كما أقرّت الهيئة العامة لمجلس النواب اللبناني تمديد ولاية المجلس لمدة سنتين، بأكثرية 76 صوتاً، ومعارضة 41 وامتناع 4 نواب عن التصويت. "العربي الجديد" يتابع العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية