عربي
أثار رفض مدرب منتخب المغرب سابقاً وليد الركراكي (50 عاماً) التقاط صورة مع معوضه في الإشراف على منتخب "أسود الأطلس" محمد وهبي، يوم الجمعة الماضي، بطلب من رئيس الاتحاد المغربي، فوزي لقجع جدلاً واسعاً. فقد انتشرت أخبار ترجح وجود أزمة بين الركراكي من جهة، ولقجع ووهبي من جهة ثانية. وقد أقام الاتحاد المغربي حفلاً لتكريم المدرب السابق بعد نهاية العلاقة التعاقدية، وتقديم المدرب الجديد، في لحظة تاريخية للكرة المغربية.
وأكد موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أمس الأحد، أنه لا توجد أية أزمة بين المدرب السابق، مع وهبي ولقجع، وأن قائد ملحمة المغرب في مونديال 2022 أراد أن يمنح وهبي فرصة الاستمتاع الكامل باللحظة التاريخية. ووفق الموقع الفرنسي، يكنّ المدربان الاحترام والتقدير المتبادل. فخلال كلمته، في أثناء الحفل، حرص محمد وهبي على توجيه تحية صادقة لسلفه وقال: "أشكر وليد الركراكي من صميم قلبي. أولاً، بصفتي مغربياً، على كل ما قدمته لنا. كما أشكرك بصفتي مدرباً لمنتخب تحت 20 عاماً، خلال هذه السنوات الأربع، على نصائحك ودعمك وتواصلك الوثيق، حتى وإن لم يكن ذلك واجباً عليك. وبصفتك مدرباً للمنتخب الوطني الأول، على الإرث الذي تركته لنا". وأكد الموقع أنه لا توجد أي توترات بين الركراكي ووهبي، ولا فوزي لقجع.
ودخل منتخب المغرب مرحلة جديدة في تاريخه، إذ سيقوده محمد وهبي في نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن كان الركراكي مشرفاً على رفاق أشرف حكيمي، في مونديال 2022، والذي شهد تألقاً تاريخياً لـ"أسود الأطلس" بحصولهم على المركز الرابع في إنجاز تاريخي للكرة الأفريقية والعربية.
