عربي
أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأحد، مقتل عسكري آخر متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الرد الأولي الذي شنته إيران على الهجمات الأميركية والإسرائيلية قبل أسبوع، ما يرفع عدد الأميركيين القتلى في صفوف الجيش خلال الحرب حتى الآن إلى سبعة. وقالت القيادة الوسطى الأميركية في بيان "توفي الليلة الماضية عسكري أميركي متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الهجمات الأولى للنظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط. وأصيب العسكري بجراح خطيرة في موقع هجوم على القوات الأميركية في السعودية في أول مارس".
وأضافت أن هوية القتيل لن يكشف عنها إلّا بعد مرور 24 ساعة على إخطار أقاربه. في الأثناء، أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إن القتلى الأميركيين الذين سقطوا في الأسبوع الأول من الحرب بعث إشارات بأن إيران كانت مستعدة للحرب بشكل أكبر مما توقعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وذكرت الصحيفة أن إيران واصلت ردها على الهجمات الأميركية والإسرائيلي، حتى بعد اغتيال مرشدها الأعلى علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين في هجمات إسرائيلية بمساعدة استخباراتية من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وأشرف الرئيس الأميركي أمس السبت على مراسم قصيرة على مدرج قاعدة دوفر الجوية (شمال شرق) لإعادة جثامين الجنود الأميركيين الستة الذين قتلوا في الحرب على إيران.
ووضع الرئيس قبعة بيضاء تحمل أحرف "يو إس إيه" مذهّبة، وأدى التحية العسكرية مع مرور النعوش المغطاة بالعلم الأميركي ونقلها من طائرة عسكرية إلى مركبة. كان العناصر الستة الذين قتلوا في أعقاب شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران، جنود احتياط جرى نشرهم في الكويت، وكانوا تابعين لقيادة الدعم 103 التي تتخذ من دي موين بولاية أيوا مقراً لها.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مساء الاثنين الماضي، مقتل الجنود الستة وإصابة 18 آخرين "بجروح خطيرة". وقالت "سنتكوم" في بيان، "حتى الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:00 ت.غ) في الثاني من مارس (آذار)، قُتل ستة جنود أميركيين في العمليات القتالية" ضد إيران. وتحدثت عن "استعادة القوات الأميركية رفات جنديين من منشأة استُهدفت خلال الهجمات الإيرانية الأولى بالمنطقة"، دون ذكر تفاصيل أكثر.
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
ضربات غامضة تطول قيادات فصائلية في بغداد
الشرق الأوسط
منذ 15 دقيقة