عربي
قتِل شخصان وفُقِد آخران في فيضانات مفاجئة ضربت جزيرة بالي السياحية الإندونيسية. وأوضحت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، اليوم الأحد، أن الفيضانات كانت بدأت في وقت متأخر من ليل أول من أمس الجمعة، وأن تيارات قوية جرفت ثمانية أشخاص، ثم عُثر على جثتي اثنين ليل أمس السبت، بينما لا يزال اثنان في عداد المفقودين.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا من أن "بالي قد تشهد هطل أمطار متوسطة إلى غزيرة مصحوبة ببرق ورياح قوية خلال اليومين المقبلين، وهذه الظروف قد تزيد خطر الفيضانات والانهيارات الأرضية، خصوصاً في المناطق الجبلية وأحواض الأنهار".
وفي نهاية فبراير/ شباط الماضي شهدت مناطق واسعة في الجزء الجنوبي من جزيرة بالي السياحية في إندونيسيا، من بينها ليجيان وكوتا القريبة من دينباسار، هطل أمطار غزيرة، ما رفع منسوب المياه في نهر توكاد ماتي وسبَّب فيضانات داخل مناطق سكنية وطرقات رئيسة في ليجيان وكوتا. وغمرت المياه الطريق الرئيس في ليجيان حيث توقفت حركة المرور بعدما أصبح يصعب عبوره حتى للمشاة. وساعدت فرق الطوارئ سياحاً أجانب كانوا عالقين في بعض فنادق وفلل بالي بسبب ارتفاع منسوب المياه 80 سنتيمتراً في بعض مناطق الجزيرة.
وكان مكتب الأرصاد الجوية والمناخ طالب سكان بالي بتوخي الحيطة والحذر، والانتباه إلى التحذيرات، خصوصاً أولئك الذين يقطنون على طول نهر توكاد، ومراقبة تنبيهات صفارات الإنذار وارتفاع منسوب المياه من كثب.
(أسوشييتد برس)

أخبار ذات صلة.
محمد كارتر يعلن عودته إلى شيماء سيف
العين الإخبارية
منذ 21 دقيقة