إندونيسيا تحظر منصات التواصل الاجتماعي على القاصرين دون 16 عاماً
عربي
منذ 4 أيام
مشاركة
ستحظر إندونيسيا وصول القاصرين دون 16 عاماً إلى منصات التواصل الاجتماعي بدءاً من 28 مارس/ آذار الحالي، بحسب ما أعلنته وزارة الاتصالات والرقمنة، الجمعة، لتصير أحدث دولة تفرض قيوداً على الإنترنت لمواجهة الإدمان والتنمر الإلكتروني. وكانت عدّة حكومات حول العالم قد فرضت مؤخراً قيوداً على وصول الأطفال والقاصرين إلى منصات التواصل الاجتماعي مع تزايد المخاوف من تأثيرها على سلامتهم وصحتهم النفسية. وكانت أستراليا السباقة في حظر القاصرين تحت 16 عاماً عن الشبكات الاجتماعية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كما أعلنت ماليزيا في نوفمبر/ تشرين الثاني منع القاصرين ابتداءً من العام 2026. كذلك، أعلنت إسبانيا عن اتخاذ إجراءات مماثلة في فبراير/ شباط الماضي. وتدرس دول عدّة من بينها بريطانيا وفرنسا السير في خطوات مشابهة. وأعلنت وزيرة الاتصالات والرقمنة الإندونيسية ميوتيا حفيظ، في بيان مصوّر، عن القرار الحكومي الذي صدر ضمن لائحة وزارية صدرت الجمعة. وأشارت إلى أنه بدءاً من 28 مارس، سيبدأ تعطيل حسابات من هم دون 16 عاماً على المنصات المصنفة "عالية الخطورة بشكل تدريجي، وتشمل هذه القائمة: "تيك توك" و"فيسبوك" وإنستغرام" و"روبلوكس". وقالت: "ندرك أن هذا قد يسبب الإزعاج في البداية، وقد يشتكي الأطفال ويشعر الآباء بالحيرة في التعامل مع شكاواهم"، لكنّها شدّدت على أهمية الخطوة موضحةً أن "أطفالنا يواجهون مخاطر متنوعة، من المحتوى الإباحي والتنمر وصولاً إلى الاحتيال الإلكتروني، والأسوأ من كل ذلك: الإدمان". وأضافت: "الحكومة موجودة هنا حتى لا يضطر الآباء بعد الآن إلى خوض المعركة بمفردهم ضد عملاق الخوارزميات الهائلة". ولم تعلّق شركات التواصل الاجتماعي حتى الآن على إعلان إندونيسيا التي لم تكشف بعد عن تفاصيل قواعدها الجديدة. وبحسب وكالة رويترز، فقد بلغ انتشار الإنترنت في البلد الآسيوي البالغ عدد سكانه 280 مليون نسمة معدلاتٍ قياسية، بلغت 79.5% وفقاً لاستطلاع شمل 8 آلاف و700 شخص أجرته جمعية مزودي خدمات الإنترنت في البلاد. كما بيّن أن 48% من الأطفال تحت 12 عاماً لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت ويستخدم بعضهم منصات تيك توك وفيسبوك وإنستغرام. وبلغت نسبة استخدام الإنترنت بين المنتمين إلى الجيل زد (بين 12 و27 عاماً) 87%.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية